|
واندبيني إن شئتي ندبيَّ حيناً |
|
واروي حرّ الحشا بدمعٍ سكوبِ |
|
أبلغي منيَّ السلام لجديّ |
|
ولأمي وأعلني بالوجيبِ |
|
واقربي عنيَّ السلام شقيقي |
|
حسنَ الفعل في جميع الدروبِ |
|
وعلى البعد وجّهي لأبينا |
|
في الغريين أجمل الترحيبِ |
|
ثم قصّي عليه رزءاً بكاه |
|
قبلُ في نينوى ببعض الحروبِ |
|
واخبريه بأننا قد أصبنا |
|
من رزايا زماننا بضروبِ |
|
فرقتنا يد النوائب شرقاً |
|
وشمالاً وما لنا من صحيبِ |
|
يا ابنة الطاهرين جدّاً وأماً |
|
وأباً ذا حجا وصدرٍ رحيبِ |
|
اصبري صبره فَبالصبر يرقى |
|
كل حي لذا الاله الرقيبِ |
|
واعلمي أننا على الحق نحيى |
|
وعليه نموت من دون حوبِ |
|
وسلامٌ عليكِ منيَّ يترى |
|
في حياتي وبعد يوم مغيبِ |
٣٥٨
