البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢١٦/١٦ الصفحه ١٠٢ : وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ،
ويَا مَنْ لا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ ، يَا مَنْ لا تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ
الصفحه ١١٨ : مَعَ
الذُّلِّ إلاَّ المَوتَ الَّذي لا حَياةَ مَعَهُ ، أفَبالمَوتِ تُخوّفُني ، هيهاتَ
طاشَ سهْمُكَ وَخاب
الصفحه ١٥٠ :
وكما لا يخفى أن هذه الخصلة الشريفة من
خصال أهل بيت العصمة عليهمالسلام
، والتي ظهرت بشكل واضح علىٰ
الصفحه ١٦٥ :
ج ـ لا إكراه علىٰ المناصرة
ومما اتّسمت به أخلاق أهل البيت عليهمالسلام في تعاملهم مع الآخرين
الصفحه ١٨٤ : الموت ، لا تقبل الأمان ولا
ترغب في المال ولا يحول حائلٌ بينها وبين المنية أو الاستيلاء على الملك ، فلو
الصفحه ٤٠٥ : ءِ
إنّي لا أعلمُ فيما أعلمُ
أوفى ولا أصلحَ صَحباً منكُمُ
وَلست أَدري أَهل بيتٍ
الصفحه ٣٣ :
ندري ما صنعوا ! لا
والله لا نفعل ، ولكن تفديك أنفُسنا وأموالُنا وأهلونا ونقاتلُ معك حتى نردَ
الصفحه ٣٤ : اذرُّ يُفعلُ ذلك بي سبعين مرةً ما فارقتُك حتى ألقى
حِمامي دونَك ، فكيف لا أفعل ذلكَ وإنما هي قتلةٌ
الصفحه ٤٠ : الذي عاهدتموني
فقال إخوته وأهله وأنصاره بلسان واحد :
والله يا سيدنا يا أبا عبد الله ، لا خذلناك أبداً
الصفحه ٩٠ : تَماماً ، وَأَكْمَلِها كَمالاً وَكُلُّ مَسائِلِكَ عَظِيمَةٌ يا
أَللهُ.
وَأَسْأَلُكَ
بِما لا يَنْبغِي
الصفحه ١١٣ : الإناءِ ، وخَسيسُ عَيشٍ كالمرعى
الوبيلِ ، أَلا تَرَونَ أن الحَقَّ لا يُعملُ بهِ ، وأن الباطل لا يُتناهىٰ
الصفحه ١٣١ :
أصحابه فكانوا غير مكترثين بما يجري عليهم ، مع علمهم بمصيرهم المهول ، إذ
استقبلوه بشجاعةٍ فائقة ، لا يوجد
الصفحه ١٤٢ :
لا لأنّ الرحيل صعبٌ ولكن
عشقَ النسكَ فالفراق مروعُ
حيث لو
الصفحه ١٥٢ : يتجاوب مع ضميره الحي ، وابتَعد على المنعطفات التي لا يقرّها
دينُه وخُلقُه ، وكان من ألوانِ ذلك السلوك
الصفحه ١٥٣ :
والإغراء والخُداع ،
مؤمناً أن ذلك لا يمكن أن تتصف به النفوس العظيمة المؤمنة بربها والمؤمنة بعدالة