البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢١٦/١ الصفحه ٣٥٨ : المهر إذ قطَّعها شداً
وجرّا
قائلاً إنَّ غداً سوف يراه القوم من
بأسيَ نُكرا
الصفحه ٧٢ : عليهالسلام وما تنام أعينهم خوفاً من بأسه وسطوته
ونكال وقعته ، وانقلب الأمر ليلة الحادي عشر ، قرّت عيون العسكر
الصفحه ١٠٣ : ، وَاصْرِفُ عَنِّي كَيْدَهُ
وَمَكْرَهُ وَبَأْسَهُ وَأمَانِيَّهُ ، وَامْنَعْهُ عَنِّي كَيْفَ شِئْتَ ، وَأنّى
الصفحه ٢٧٤ : موّالاً مفرداً بأسى عميق لكن بلا دموع ، فهو
يحتفل بحزنه الخاص على طريقته الخاصة أيضاً ، لذا فهو يعزف تحت
الصفحه ٤٠٦ : أَنْفُسُنا لَكَ الفِدا
نقيك بالأَرواح مِنْ بَأسِ العِدىٰ
فإنْ قُتِلْنا فلقدْ وَفينا
الصفحه ١٠٤ :
اللّهُمَّ
اشْغَلْهُ عَنِّي بِفَقْرٍ لا تَجْبُرُهُ ، وَبِبَلاءٍ لا تَسْتُرُهُ ، وَبِفَاقَةٍ
لا
الصفحه ١٨٥ :
قال ابن الحر : فإن
نفسي لا تسمح بالموت ولكن فرسي هذه الملحقة والله ما طلبت عليها شيئاً قط إلا
الصفحه ١٣٧ : وذكره في كل أحواله ( إذ من أحب شيئاً أكثر ضرورةً ذكرَه وذكر ما يتعلق به
، فمحب الله لا يخلو عن ذكر الله
الصفحه ١٧٦ : يلي :
١) كلمة أهل بيته والتي يقولون فيها :
لِم نفعل لنبقىٰ بعدَك لا أرانا الله ذلك أبداً
الصفحه ١٨٢ : أعينهم ولم يناموا ليلتهم وهم يَرون
أنفسهم في قبضة عدوٍ لا يرحم أحداً ، مُحاصرين بين سياج من الأسنة
الصفحه ٣٧ : أجابا (١)
الإمام الحسين عليهالسلام لا يأذن بالشهاده لمن كان عليه دين
روي عن موسى بن عمير
الصفحه ١٢٠ : .
وهذا صريح في أن هذا الأمر واجب وفرض لا
مناص منه ولِذا ابتدأ كلمته هذه بالاستفهام الإنكاري قائلاً : أنحن
الصفحه ١٥٧ : أخرىٰ بهذا المقدار ، وما سببُ ذلك
إلا لعظيم أمره ، ولأنه من مصادر النهوض الإجتماعي ، فالأمة التي لا
الصفحه ١٦٠ : علىٰ حدِّ السيف وطعن الأسنَّة وعلىٰ أهوال
الحرب.
وكما لا يخفىٰ أن هذا ليس بالأمر
السهل إذ أن مواجهة
الصفحه ٨٩ : المشْهُودَةِ لَدَيْكَ يٰا اَللهُ
، وَأَسْألُكَ بِأَسْمائِكَ الَّتِي لا يَنْبَغِي لِشَيْءٍ أَنْ يَتَسَمّىٰ
بهٰا