البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٨٣/١٦ الصفحه ٣٤٢ :
إنّا تركنا شيخَنَا وإمامَنا
وبنو العمومةِ ما لهم نجدَاتُ
مِن خيرِ مَنْ ولدَ
الصفحه ٣٢ :
وليأخُذ كلُ رجلٍ منكم بيد رجل من أهل
بيتي ، وتفرّقوا في سَوادِكم ومدائنكم حتى يُفرجَ الله ، فإنَّ
الصفحه ١٢٧ : مع
مَنْ مضىٰ من أهلي الذين أنا آخرُهُم بقاءً في الدنيا من الكرامات ، بما
سهّل معها على احتمال
الصفحه ١٦١ : أنا آخِرهُم بَقاءً في الدُنيا من الكرامات ، بما سَهّل معها علىٰ
احتمال الكريهات ، فإنَّ لكم شطرَ ذلك
الصفحه ١١٣ :
أ ـ البعد الديني في موقف الحسين عليهالسلام
إن ليلة عاشوراءَ وما ترتب عليها من
آثار ومواقف جا
الصفحه ١٥٦ :
ب ـ الصبر وقوة التحمل
الصبر : هو حبس النفس عمّا تنازع إليه
من ضد ما ينبغي أن يكون عليه ، وضده
الصفحه ٣٦٢ :
في غدٍ أسهُمُ الطُغاةْ
حولنا سوف تقنتُ
إنما هذه الحياةْ
الصفحه ١٠٢ : وعندنا جماعة من أصحابنا إلى الغريّ
بعد ما خرج أبو عبد الله عليهالسلام
فسرنا من الحيرة إلى المدينة
الصفحه ٣٣٩ :
تي انني وحدي أنا المطلوبُ
لا ذمةٌ مني عليكم لا ولا
حرجٌ ينالكم ولا تثريبُ
الصفحه ٣٧٥ :
يقولُ وملءُ الكونِ منه شكايةٌ
إلى الله ممزوجٌ بها الألمُ المُرُّ
إلهي وربي
الصفحه ٥٩ : : فإذا صار الصباح فأول من يبرز إلى
القتال أنتم ، نحن نقدمهم للقتال ولا نرى هاشمياً مضرّجاً بدمه وفينا
الصفحه ٤٠١ :
ثم تبتدئ الحوارات في تقابلها من جميع
الأطراف يصعّدها الايجاز والإختصار في درامية شفّافة تسجل لنزار
الصفحه ٢٢٢ : المكرماتِ فما
أرجفنَ في القول أو ثبَّطن من عزما
تقودهُنَّ إلى العلياءِ زينبُهمْ
الصفحه ٣٨٣ : ، ليبتدئ مونولوجاً عاطفياً يناجيها به من
( أحبك يا من تجيبين نذري ) إلى أن تظهر صنميّة الحب في تقبيل
الصفحه ١٢٥ :
الواسعة والنعيم الدائمة ، فأيّكم يكره أن ينتقل من سجن إلى قصر ؟ وما هو لأعدائكم
إلا كمن ينتقل من قصر إلىٰ