البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٣٨٣/١ الصفحه ٣٥٨ :
لأُقِرنَّك عيناً أختُ ما زلتُ على
عهدك حُرّا
أنا أفديك وهذا السبط ما أملك من روحي
شَطرا
الصفحه ٢٥٤ :
ودّعيني فما إلى جمع شملٍ
بكم بعد فرقةٍ من سبيلِ
ودّعيني واستعملي الصبر إنّا
الصفحه ٦٨ : : إنّا
لله ، عزّ عليَّ هلكتَ والله هَلكت والله يا بريرُ ، قال : يا أبا حرب هل لك أن
تتوب إلى اللهِ من
الصفحه ٣٦٥ :
ودُهينا بكل خطبٍ مريبِ
هدَّنا خطبُك الجليلُ وإنّا
منه شِبْنا قبل يوم المشيبِ
الصفحه ٦٢ :
فقال عليهالسلام
: إن نسائي تُسبى بعد قتلي وأخاف على نسائكم من السبي ، فمضى علي بن مظاهر إلى خيمته
الصفحه ٣٨ : قالت : كُنتُ جالسةً في ليلة مقمّرة وسط الخيمة ، وإذا أنا أسمع من خلفها
بكاءً وعويلاً ، فخشيت أن يفقه بي
الصفحه ٦١ : بليغة.
ثم قال : يا أصحابي ، اعلموا أن هؤلاء
القوم ليس لهم قصدٌ سوى قتلي وقتل من هو معي ، وأنا أخاف
الصفحه ٣٤١ : هذي منّةٌ
سَبقتْ لنا قَلَّت لها المنّاتُ
إنا نُجاهدُ دونَكُم وتُقطَّعُ ال
الصفحه ١٩٤ : ذلك ، ولا شك في
أن إنشاد الشعر فيهم عليهمالسلام
هو مصداق من مصاديق إحياء أمرهم ، وإليك بعض ما ورد في
الصفحه ٤٣ : ، وقال لهم : ارفعوا رؤوسَكم وانظروا ، فَجعلوا يَنظرون
إلى مواضعِهم ومنازلِهم من الجنة ، وَهو يقولُ لهم
الصفحه ٤٦ : مَنْ مضى مِنْ أهلي
الَّذينَ أنا آخرُهُم بقاءً في الدُّنيا من الكرامات بما يَسهل عليَّ معها احتمال
الصفحه ٣٨٦ :
فإذا بالقلوبِ تنطقُ إنّا
بمواضي سيُوفِهم لا نُبالي
إنما الموتُ
الصفحه ١٥٢ :
سبيل الحق.
ومن ألوان تلك الصراحة التي اعتادها
وصارت من ذاتياته أنه لما خرج إلى العراق وافاه النبأُ
الصفحه ٣٩٨ : فيقولون :
أفنمضي وأنت وحدكَ تبقى ؟
ليس هذا من شيمة النبلاءِ
أفنمضي لكي
الصفحه ٢٨٥ :
وعزيزٌ بكت عليه الثكالى
خضّبوهُ فسال منه النجيعُ
ونساءٌ يصحن إنا عطاشى