البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢٤٨/٩١ الصفحه ٤٢ : عن أبصارهم فرأوا ما
حباهمُ اللهُ من نعيم ، وعرَّفَهم منازلَهم فيها ، وليس ذلك في القدرةِ الإلهية
الصفحه ٤٣ : ، وقال لهم : ارفعوا رؤوسَكم وانظروا ، فَجعلوا يَنظرون
إلى مواضعِهم ومنازلِهم من الجنة ، وَهو يقولُ لهم
الصفحه ٤٤ : منهم يَقدمُ على القتلِ لِيُبادرَ إلى حَوراءَ يُعانِقُها
وإلى مكانِه مِن الجنة (١).
وجاء في زيارة
الصفحه ٤٧ : : إن رسول الله صلىاللهعليهوآله
قال : يا بُنيَّ إنك ستساقُ إلى العراق ، وهي أرضٌ قد التقى بها
الصفحه ٥٣ :
وفي هذا المعنى يقول الفرطوسي ـ عليه
الرحمه ـ :
وهو أوصى إلى العقيلة جهراً
الصفحه ٥٤ : عليهالسلام خَرجَ في جَوفِ الليلِ إلى خارج
الخيامِ يَتفقدُ التلاعَ (١)
والعقباتِ (٢)
تبعَهُ نافعُ ، فسألَه
الصفحه ٥٦ :
كَالأسود الضاريةِ ،
فقالَ لبني هاشم : ارجعوا إلى مقركم لا سهرتْ عُيونُكُمْ.
ثُّم التفتَ إلى
الصفحه ٥٧ : وحده ، والله لأمضين إلى إخوتي وبني
عمومتي واُعاتبهم بذلك ، فأتيت إلى خيمة العبّاس فسمعت منها همهمةٌ
الصفحه ٥٨ : لا يقوم إلاّ بأهله ، فإذا كان الصباح فأول من يبرز إلى القتال أنتم
، نحن نقدمهم للموت ، لئلا يقول
الصفحه ٥٩ :
مجتمعين كالحلقة وبينهم حبيب بن مظاهر وهو يقول : يا أصحابي لِمَ جئتم إلى هذا
المكان ، أوضحوا كلامكم رحمكم
الصفحه ٦٠ : صلىاللهعليهوآله
هل تحبين أن تنظري إلى ثبات إقدامِهم ؟
فقلت : نعم. فقال عليهالسلام : عليك بظهر الخيمة.
الإمام
الصفحه ٦١ : حُسن إقدامهم وثبات أقدامِهم ، قال عليهالسلام : إن كنتم كذلك فارفعوا رؤوسكم وانظروا
إلى منازلكم في
الصفحه ٦٣ : إلى المكارم والعلى
والحائزون غداً حياض الكوثر
لو لا صوارمهم ووقع نبالهم
الصفحه ٦٤ : إلى بيوتهم
من ورائها (٣).
وفي الإرشاد ، إن الحسين عليهالسلام خرج إلى أصحابه فأمرهم أن يُقرّب
بعضُهم
الصفحه ٦٧ : الانصراف ، قال الضحاك : لما رأيت أصحاب الحسين قد أصيبوا وقد خَلُص إليه وإلى
أهل بيته ولم يبق معه غير سويد