البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢٤٨/٦١ الصفحه ١٥ :
مقدمة الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلَّى الله على أشرف الأنبياء والمرسلين
محمد وآله الطيبين
الصفحه ٢٨ : الشهادة للدربندي ـ عليه الرحمة ـ قال : أتى زهير إلى عبد الله بن
جعفر بن عقيل قبل أن يُقتل ، فقال له : يا
الصفحه ٣٣ : نعذر إلى الله
في أداء حقِك ؟ أما واللهِ حتى أكسر في صدورِهمْ رمحي وأضربَهمْ بسيفي ما ثبت
قائمُه في يدي
الصفحه ٦٢ :
فقال عليهالسلام
: إن نسائي تُسبى بعد قتلي وأخاف على نسائكم من السبي ، فمضى علي بن مظاهر إلى خيمته
الصفحه ٨٢ : عليهالسلام متوكياً على سيفه ....الخ (١).
إلى هنا قد تم ما تسنّى لي جمعُه
وإعدادُه من كتب السيرة والحديث في
الصفحه ٩٦ : الضمان ، وقد آلى الله على نفسه
عزّوجلّ أنّ من زار الحسين عليهالسلام
بهذه الزيارة من قُرب أو بُعد ودعا
الصفحه ٩٧ :
ثم قال صفوان : قال لي أبو عبد الله عليهالسلام : يا صفوان إذا حدث لك إلى الله حاجة
فزُرْ بهذه
الصفحه ٩٨ : قَتَلَتْكُمْ ، وَلَعَنَ اللهُ
المُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتالِكُمْ ، بَرِئْتُ إلى اللهِ
الصفحه ١٠٠ : الأكْبادٍ ،
اللعِينُ بْنُ اللعِينِ عَلَى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلّى الله عَلَيْهِ
وَآلِهِ في كُلِّ
الصفحه ١٠٤ :
جارَ سِوَاكَ ، خَابَ مَنْ كَانَ جَارُهُ سِوَاكَ ، وَمُغِيثُهُ سِوَاكَ ،
وَمَفْزَعُهُ إلى سِوَاكَ
الصفحه ١١٤ : ،
بحيث صار المُنكر مَعروفاً والمعروف مُنكراً ، ولا بدَ من إصلاح ما فسد وتقويم ما
اعوج ، وإن أدىٰ ذلك إلى
الصفحه ٢١٢ : الموزون فسوف يقرّبه الشعراء إلى واقع النظم
وفقاً لمتطلبات الأوزان العروضية التي سيستخدمونها ، وسنقسّم هذا
الصفحه ٢١٥ : إلى أدواتها ، ويوصل الركوب إلى الإمتطاء
فيخصصه لأن الإمتطاء يكون ركوباً على ظهور الحيوانات فقط ليطابق
الصفحه ٢١٧ : سعيد المنصوري عندما
أورده ناقصاً :
ثم باتوا لهم دويّ تعالى
بالمناجاة للإله
الصفحه ٢٥٣ : عاشوراء بنفس الآليات ولكن بمخطّطٍ
مبتور عن الوحدة العضوية التي نسجت شبكات التعبير والتوصيل في الديوان