البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢٤٨/٤٦ الصفحه ٤٨ :
مِنْ صَاحبٍ أو طالبٍ قَتيلِ
وَالدهرُ لا يَقنعُ بالبديلِ
وإنَّمَا الأمر إلى
الصفحه ٥٠ :
أفتَغصِبُ نفسَكَ
اغتصاباً ؟ فذلكَ أقرحُ لِقلبي وأشدُّ على نَفسي وَلطمَتْ وَجهَهَا وأهوتْ إلى
الصفحه ٦٩ : .
فقال برير أبالموت تخوفني ؟! والله إن
الموت مع ابن رسول الله صلىاللهعليهوآله
أحب اليَّ من الحياة
الصفحه ١٢٠ :
١ ـ كلمةُ مسلم بن عوسجة والتي يقول
فيها : أنحن نخلّي عنكَ ولمَّا نَعذرُ إلى الله في أداء حقكِ
الصفحه ١٢٩ : عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
) (٢) ، وتلك منزلةُ كلّ شهيدٍ فكيف منزلة
الحبيب إلى الله ، القريب إلى رسول
الصفحه ١٣٣ : فيهم إلا الأشوس الأقعس ،
يستأنسون بالمنية دوني استيناس الطفل إلى محالب أمه (٢).
وهذا ما استأثر بعناية
الصفحه ١٥١ : الخديعة والمكر والغدر ،
إجتمع الناس عليه جميعاً فقالوا له : أكتب يا أمير المؤمنين إلى من خالفك بولايته
ثمّ
الصفحه ٢٦٩ : الشعراء المعدودين
الذين يواصلون سدّ إحتياجات المنبر الحسيني إلى الجديد من النصوص خطباء ومنشدي
عزاء وهو
الصفحه ٢٩٢ :
الشيخ عبد الكريم آل زرع
الشاعر آل زرع يختبر طاقاته التعبيريه
والتوصيلية إختباراً مطوّلاً مع بحرٍ
الصفحه ٣١٠ : يتبدّى ولاؤه للمأساة الحسينية في أشكال ذاتية
يتحسّسها بقربٍ روحي عميق ، وإذا أضفنا إلى ذلك تمرّسه في
الصفحه ٣١٧ : ـ !
فكيف فرَّ إلى عينيَّ مُنسربا
ومن أضاءَ له حُزني فغادَرَهُ
إلى فضاءٍ قصيّ
الصفحه ٣٢٨ : وانكشاف وعودها بالنَمَاء المتشكّل من الفرات
والإخضرار الحسيني المتحرك حركتين : حركة قدوم إلى الحياة
الصفحه ٣٧١ :
الشيخ محمد سعيد المنصوري
الشيخ المنصوري مشدود إلى تلبية نداء
الخطابة الصارم في شعره بشكل لا يخفى
الصفحه ٣٨٨ : التركيب حداثيٌّ أدخله المصلي
بكل يسر إلى قلب البيت لينظّم دقّاته بنبضٍ متسارع على مستوى المضمون والشكل
الصفحه ٣٩٣ :
ويمكننا أن نرى
البذور المستزرَعة القابلة للنمو والإنطلاق إلى آفاق جديدة في التعبير والتوصيل
مثل