البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٦٦/٣١ الصفحه ٣٤٨ : الجبينْ
لم يُراعوا المصطفى في آله
صفوةِ الخلقِ كرامٍ أطيبينْ
وعلى آل
الصفحه ٢٣ : ، فقوِّض وحمل إلى الحسين ثم قال لزوجته أنت طالق الحقي
بأهلك فإني لا اُحب أن يصيبك بسببي إلاّ خير ، ثم لحق
الصفحه ٣٢ : خيرَ الأعمام ، ولم نرْم معَهم بسهم ، ولم
نطعن معهم برمح ، ولم نضرب معهم بسيف ، ولا
الصفحه ٣٥ : أمهات البلاد واعلام المدن ، كثيرة الخيرات ، قصبة
بلاد الجبال ، على طريق السابلة وبين طهران نحو فرسخ
الصفحه ٤٢ : ءِ
فأراهم منازلَ الخيرِ زلفىً
وثواباً في جنةِ الأتقياءِ
لازدياد اليقين بالحق فيهم
الصفحه ٥١ : ء حين
في جليلِ الخطبِ يا أختُ اصبري الصبر
الجميل
إن خيرَ الصبرِ ما
الصفحه ٦٨ : ،
وإنّ حسيناً عليهالسلام لَيقرأ : ( وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا
نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ
الصفحه ٦٩ : خَيْرٌ لأَنفُسِهِمْ
إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ
* مَا كَانَ
الصفحه ٨٦ : الخير فعمل كان له ذلك ، وإن لم يكن الأمر كما بلغه (٢). وإليك ما ذكره من الأعمال
الصفحه ١١٣ : رَدَّ عليَّ هذا أصبرُ حتىٰ يقضي اللهُ بيني
وبين القوم وهو خيرُ الحاكمين (١).
وقد أكد علىٰ ذلك أيضاً في
الصفحه ١٤٥ : حتىٰ انضموا إلىٰ ركبهم ، وهذا
خيرُ دليل علىٰ صِدق عبادتِهم وطهارة نفوسِهم وإخلاصهم لله تعالىٰ.
هذا
الصفحه ١٤٩ : عليهالسلام
يوصي شيعته : كونوا دعاةً للناس بالخير بغير ألسنتكم ، ليروا منكم الاجتهاد والصدق
والورع
الصفحه ١٥٥ : والذب عنه ، وخير شاهد علىٰ ذلك هو
وفاؤهم بما ألزموا به أنفسهم ، وتسابقهم إلى الشهادة بين يديه ، فلم تنحل
الصفحه ١٥٦ : الجزع قال :
فَإنْ تَصبِرا فالصَّبْرُ خَيْرٌ
مغبَّة
وإِن تجزَعا فالامرُ ماتَريانِ
الصفحه ١٥٨ : وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين (٢) فكان عليهالسلام
نعم الصابر المحتسب عند الله تعالىٰ.
وقد جاء في