البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٦٦/١٦ الصفحه ٣٠١ : بظلِّ الخفاء
حذراً أن تكونَ دون اختبارٍ
مكمَناً للعدا وخيرِ وقا
الصفحه ٣٠٣ :
قبل هذا قد اُعدمَتْ بالفناء
يا ثمال الباقين من أهل بيتي
ولمن غاب خيرة الخلفا
الصفحه ٣٤٩ :
وكذا أولادهُ من نسلهِ
خيرُ نسلٍ بل خيارُ الخيّرينْ
ورأوا في
الصفحه ٤٦ : : إنَّ الله تعالى لمّا خلقَ آدم ،
وسوّاهُ وعلَّمَه أسماء كلَّ شيء وعرضهم على الملائكة ، جعل محمداً وعلياً
الصفحه ٨٨ : منها نعيم يتناعم به أهل الدنيا منذ يوم خلق إلىٰ أن يُنفخ
في الصور ، وليس من الرجال والنساء إذا وضع في
الصفحه ١٢٤ :
وقال آخر على لسان حال الحسين عليهالسلام :
تركت الخلق طراً في هواكا
وأيتمت
الصفحه ١٢٧ :
عزوجل وسعياً لتحقيق الأهداف التي من أجلها خُلق ووجد ، وشقاؤه من اتباع شهوات
الدنيا والتعلق بحبائلها
الصفحه ١٤٠ : عنه مذ خلقه الله تعالىٰ نوراً
في الأنوار
ومهلِّلين مكبرين وآدم
من مائه والطين
الصفحه ١٥٢ : يتجاوب مع ضميره الحي ، وابتَعد على المنعطفات التي لا يقرّها
دينُه وخُلقُه ، وكان من ألوانِ ذلك السلوك
الصفحه ١٧٠ : عاشوراء والتي تُمثل الظروف
العصيبة تكتنف في طياتها ألواناً من الأخلاق الفاضلة ، والتي تمثل خُلق الإسلام
الصفحه ١٨٤ : (٣)
وقد قال بعض المؤرخين يصف قتالهم يوم
العاشر من المحرم : وقاتلوهم حتى انتصف النهار أشد قتال خلقه الله
الصفحه ٣١٥ : برقّة وشفافية تنمّ عن طبع شعري متجذّر وخُلق فنّي
راسخ ، بعيداً عن دنس تنفير الآخرين وازدرائهم ومقتهم
الصفحه ٣٢٨ : ء الذي يتلهّف إلى مصرع الوهج والينابيع أي مصرع النور والماة فيرى الماء
وهو أصل الخلق ( وجعلنا من
الصفحه ٣٣٧ : نماذجها الخالدة مولية حركة الحياة إهتمامها في تأصيلٍ يحفظ الثوابت
ويراقب المتغيّرات ومع خلق حالة التوازن
الصفحه ٣٤٣ : النفوسُ وليسَ من مِثلٍ لها
بنفوسِ هذا الخلقِ مَفدِيّاتُ
هذي النفوسُ الكاملاتُ