برير وعبد الرحمن
|
قال عبد الرحمن حُبّاً ونُصحاً |
|
لبريرٍ بدون أيِّ جفاء (١) |
|
حينما هازلَ ابتهاجاً وبُشراً |
|
شخصَه في تَحبُّبٍ وإخاء |
|
ليس هذي بساعةٍ يعتريها |
|
باطلٌ دونَ ريبةٍ وامتراء |
|
قال واللهِ ما ودَدتُ اشتياقاً |
|
أبداً كلَّ باطلٍ ورياء |
|
طولَ عُمري طفلاً وكهلاً وقومي |
|
لي بهذا من خيرةِ الشُهداء |
|
غير أنّي مُستبشرُ النفسِ فيما |
|
سوف نلقاهُ من نعيم البقاء |
|
ليس إلاّ بأن يَميلوا علينا |
|
بالمواضي في ساعة الإلتقاء |
|
ثم إنّا نعانقُ الحورَ فوزاً |
|
بعدَ هذا في جَنّة السُعداء |
|
وحبيبٌ عندَ التبسُّم أوحىٰ |
|
ليزيدٍ هذا بحدٍ سواء (٢) |
|
لو أتاني إذنُ الحسين لعجّلتُ |
|
عليهم مِنْ ساعتي باللقاء (٣) |
__________________
(١) عبد الرحمن الأنصاري وبرير بن خضير الهمداني.
(٢) يزيد بن الحصين الهمداني.
(٣) ملحمة أهل البيت عليهمالسلام للشيخ الفرطوسي : ج ٣ ص ٢٨٨ ـ ٢٩٦.
٢٩٧
