|
أنا كاتبٌ أظهرتُ أسـ |
|
ـرارَ الكتابةِ من جمالكْ |
|
ألفٌ حلت فكأنّها |
|
من حسنِ قدِّك واعتدالكْ |
|
ميمٌ كمبسمِك الشهيِّ |
|
ختامُه من مسكِ خالكْ |
|
صادٌ كغدرانٍ جرت |
|
من أدمعي يوم ارتحالكْ |
|
سينٌ كطرّتِك التي |
|
ألقت فؤادي في حبالكْ |
|
دالٌ كصدغِك شوّشت |
|
بيدِ الدلالِ وغير ذلكْ |
|
ومقطّعاتٌ قد حكت |
|
قلبي المروّعَ من ذيالكْ |
|
ومركّباتٌ كالعقو |
|
د تزيُن أجيادَ الممالكْ |
|
وإذا تناسقتِ السطو |
|
رُ سوافراً كنّا كمالكْ |
|
يا قوت أصبح قائلاً |
|
في الجمع ما أنا من رجالكْ |
|
قسماً بها لولا الهوى |
|
ما كنت من جرحى نبالك |
ومن شعره في عقد كلام لأمير المؤمنين عليهالسلام :
|
أنعم على من شئت كن أميره |
|
واستغن عمّن شئت كن نظيره |
|
إن كنت ذا عزٍّ ورمت أن تهُنْ |
|
فاحتج لمن شئت تكن أسيره |
جمعت شتات تاريخ حياته ، وعقود جمل الثناء عليه المبثوثة في المعاجم ، من النشوة والطليعة وغيرهما صفحات أعيان الشيعة (١) ( ص ٤٦ ـ ٥٧ ) من الجزء السادس والعشرين.
___________________________________
(١) أعيان الشيعة : ٦ / ١٥ ـ ١٨.
![الغدير في الكتاب والسنّة والأدب [ ج ١١ ] الغدير في الكتاب والسنّة والأدب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2024_al-ghadir-11%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

