|
وإنّي تاركٌ فيكم حديثاً |
|
لقد تركوه ظهريّاً نسيّا |
|
فمن أهل السقيفة ليس يُلْقى |
|
فتىً عن قتل أبناه بريّا |
|
فهمْ سببٌ لسفكِ دماءِ زيدٍ |
|
ويحيى والذي حلّ الغريّا |
|
فلولا سلُّ سيفِ البغيِ منهمْ |
|
ونكثُ العهدِ لا تلقى عصيّا |
|
أبا الحسنين أرجو منك نهلاً |
|
من الحوضِ الذي يروي الظميّا |
|
إذا ما جئتَ يومَ الحشرِ في من |
|
غدا بالبعثِ بعد الموت حيّا (١) |
الشاعر
السيد شمس الأدب أحمد بن أحمد بن محمد الحسني الأنسي (٢) أحد أعيان اليمن وأدبائها الأفاضل ، ولم يبرح لها كذلك ، إلى أن غضب عليه الإمام المهدي لدين الله وأمر بتسييره إلى زيلع وهي جزيرة في أوّل الحبشة ، فحبس بها حتى توفّي سنة ( ١١١٩ ).
___________________________________
(١) أخذناها من نسمة السحر : [ مج ٦ / ج ١ / ٦٧ ] يمدح بها المؤيّد بالله محمد بن المتوكّل اليمني.
( المؤلف )
(٢) مرّ بيانها في ترجمة والد المترجم له السيّد أحمد. ( المؤلف )
![الغدير في الكتاب والسنّة والأدب [ ج ١١ ] الغدير في الكتاب والسنّة والأدب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2024_al-ghadir-11%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

