ـ ١٠٠ ـ المولى مسيحا الفسوي
المولود ( ١٠٣٧ )
المتوفّى ( ١١٢٧ )
|
ما ارتحت مذ ركبتْ للبين جيراني |
|
يا صاحبيّ بإتلافي أجيراني |
يقول فيها :
|
فضلي ومجدي وإتقاني ومعرفتي |
|
عادت بأجمعها أسبابَ حرماني |
|
لو قلّبَ الدهرُ أوراقي لصادفها |
|
آياتِ لقمانَ في أشعارِ حسّانِ |
|
دنياي قد ثكلتني فهي باكيةٌ |
|
نجومُها الدمعُ والعينان عيناني |
|
واسوءَ بسطِ يدٍ غُلّتْ إلى عنقي |
|
حتى بدا المزن بالأمطارِ باراني |
|
وقُوِّست ألفي كالنون من نصبٍ |
|
فكاد ينقلب إيران نيراني |
|
فيما ارتقابي سحباً غيرَ ماطرةٍ |
|
إلامَ أرضى بأرضٍ ليس ترعاني |
|
من لي بعاصفِ شملالٍ (١) يبلّغني |
|
إلى الغريِّ فيلقيني وينساني |
|
إلى الذي فرضَ الرحمنُ طاعتَه |
|
على البريّة من جنٍّ وإنسانِ |
|
عليٍّ المرتضى الحاوي مدائحَهُ |
|
أسفارُ توراة بل آياتُ فرقانِ |
|
ما أستعينُ بشملالٍ ولا قدمٍ |
|
من تربِ ساحتِه طوبى لأجفاني |
|
تنزّه الربُّ عن مثلٍ يخبّرنا |
|
بأنَّه ورسولَ اللهِ سيّانِ |
___________________________________
(١) الشملال : السريع الخفيف.
![الغدير في الكتاب والسنّة والأدب [ ج ١١ ] الغدير في الكتاب والسنّة والأدب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2024_al-ghadir-11%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

