ـ ٩٧ ـ الشيخ عبد الرضا المقرئ الكاظمي
المتوفّى حدود ( ١١٢٠ )
ـ ١ ـ
|
وقفت دون سعيك الأنبياءُ |
|
فلتطل مفخراً بك الأوصياءُ |
|
وعن الأنبياءِ فضلاً عليك |
|
اللهُ أثنى فحبّذا الإثناءُ |
|
وإذا لم يكن سوى آيةِ التطـ |
|
ـهيرِ فيكم لكان فيها اكتفاءُ |
|
كنت نوراً وليس كونٌ ولا |
|
آدمُ بل ليس كان طينٌ وماءُ |
|
أنت عينُ اليقين سلطانُ موسى |
|
والعصا منه واليدُ البيضاءُ |
|
وسنا النارِ حين آنسَها من |
|
جانبِ الطورِ إذ بدا اللألاءُ |
|
روحُ قدسٍ به تأيّدَ عيسى |
|
ولأمواتِه به إحياءُ |
|
أنت لو لم تكن لما عُبِدَ اللهُ |
|
ولا للأنامِ كان اهتداءُ |
إلى أن يقول :
|
فأضاعوا وصيّةَ يوم خمٍّ |
|
بعليٍّ وصّى وهم شهداءُ |
|
عن لسان الروح الأمينِ عن الله تعالى ألا له الآلاءُ |
||
|
بعليٍّ بلّغ وإلّا فما بلّغت والله من عداك وقاءُ |
||
٤٦٥
![الغدير في الكتاب والسنّة والأدب [ ج ١١ ] الغدير في الكتاب والسنّة والأدب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2024_al-ghadir-11%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

