البحث في الغدير في الكتاب والسنّة والأدب
٨٤/١٦ الصفحه ٩٢ :
وإذا قارنت
بعين الانصاف ما جأ عن الرسول صلى الله عليه وآله.
تفصيلا ، مع ما
جأ به القرآن تلميحا
الصفحه ١١٦ : النفس.
فضلا عن
معارضتها بشهادة أخرى كما يحدث كثيرا.
مع أنهم لم
يبينوا لنا (كيف يتم تكوينهم؟! ما حدود
الصفحه ١٣٤ : نثير في دواخلنا بعض ما تحمله تلك الكلمات في
نفوسنا من بريق وصدى ، والواقع خلافها.
والحق يجيب عن
الصفحه ١٣٥ : ، قيل إذا كان عاجزا مقهورا
عن دفع الظلم عن نفسه فما الظن برعيته ، وكيف يتم اللطف وهو عندكم خائف لم يمكنه
الصفحه ١٣٦ :
ناحية الامام ، هذا فضلا عن أن التمكين من الله والاجبار ينافي التكليف ، ولو
جاز على الله تمكين
الصفحه ١٤٠ : عن
الحكم فيه فاخبروه بما عندهم من الحكم في ذلك وقد حضر المجلس بنوه وقواده ووزراؤه
وكتابه ، وقد تسامع
الصفحه ١٥٧ : نستبعد
مثلا رفع الثقل الهائل ممن يرفعه بواسطة عتلات متحركه ، مع أن الجسم البشري يعجز
عن ذلك؟!
ولماذا
الصفحه ٢٨ : عنه نوله ما تولى.
فكأنه لم يكتف
بترك المشاقة ، حتى تنضم إليه متابعة سبيل المؤمنين من نصرته والذب عنه
الصفحه ٣١ :
الجهة الاولى : ـ
السند
وهو غير معتبر.
أما لدى الخاصة
فواضح.
وأما عن طريق
الجماعة فهي مروية
الصفحه ٣٣ : السيد
الطبا طبائي في ميزانه بأن الرواية (أجنبية عن المورد فإنها إن صحت فإنما تنفي اجتماع
الامة على خطأ
الصفحه ٤٠ : طريقها الوحي الالهي.
ولا يخرج
الاسلام عن هذه الدائرة.
والوحي فيه
متمثل بالقرآن العظيم الذي لا يأتيه
الصفحه ٤١ :
فلابد من تصريح
وتوضيح وبيان له ولحجيته.
وإذا ألقينا
السمع باصرين فلا يعدو الاجماع عن ان يكون
الصفحه ٤٩ : من جعلها : ـ
(إن رسول الله
مات وهو راض عن هذه الستة من قريش ، على وعثمان وطلحة والزبير وسعد ، وعبد
الصفحه ٧٠ : إصرارهم هذا وتعيبه ولا تقره ، وان
هذا الاصرار يتعارض مع المنطق ، والعقل ، واساسيات الحياة ، فضلا عن تناقضه
الصفحه ٨٤ :
وقد جأ عنه صلى
الله عليه وآله أيضا (مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجى ..) (١).
وقد ورد عنه