البحث في الغدير في الكتاب والسنّة والأدب
١١٢/١ الصفحه ٢٨٨ :
على عثمان لمّا
استقرض الوليد من بيت المال فطالبه ابن مسعود بردّ ما استقرضه ، فأبى الوليد وكتب
إلى
الصفحه ١١٣ :
ابن عباس حبر الامّة إذا ذكر هذا الحادث الرهيب يذوب لوعة ويبكي حتى تسيل دموعه
على خدّيه كأنّها نظام
الصفحه ١٤٦ : هذا الأمر ويخرجونه عنه ، فقد بادره عمّه العبّاس
قائلا :
يا ابن أخي ،
امداد يدك ابايعك فيقول الناس
الصفحه ١٦٥ : ابن الخطّاب بذلك وصاح بهم غير مكترث ولا مبال :
وإن ، وإن ...
معناه وإن كانت
فاطمة فيها لأحرقنّها
الصفحه ٢٤٠ :
القبائل وصمّمت
على قتله ، ففر منهم في غلس الليل تاركا وصيّه وابن عمّه في فراشه ، وبعد ما هاجر
منهم
الصفحه ٢٤١ : مشروعتين في عهد الرسول وفي
عهد أبي بكر ، فعلى أيّ المنهجين يسير ابن أبي طالب؟
إنّ ابن عوف إنّما
شرط عليه
الصفحه ٦٥ :
__________________
(١) العبل :
الضخم.
(٢) السندرة :
اختلف في معناها ، فقال ابن الاعرابي : هي المكيال ، والمعنى : أنّي أقتلكم
الصفحه ١٤٢ : رأي الاسرة النبوية ورأي خيار
الصحابة أمثال الطيّب ابن الطيّب عمّار بن ياسر وأبي ذرّ وسلمان الفارسي
الصفحه ١٤٧ : :
« من كنت مولاه فعليّ مولاه » ، من أجل ذلك أقبل العبّاس بعد وفاة النبيّ على ابن أخيه وقال له : ابسط يدك
الصفحه ١٦٦ : إليه ، فقال بصوت حزين النبرات :
«
إذا تقتلون عبد الله وأخا لرسوله .. ».
فاندفع ابن
الخطّاب بشراسته
الصفحه ١٦٩ : الفكر العلمي في
بغداد ، وأحد أساتذة المدرسة الغربية ، وأستاذ العلاّمة ابن أبي الحديد ، فقد سأله
ابن أبي
الصفحه ٢١٢ :
أما والله! إنّي
وإيّاكم لنعلم ابن بجدتها والخبير بها.
فقالوا :
كأنّك أردت ابن
أبي طالب
الصفحه ٢١٧ : في الجزء الأوّل من كتابنا ( حياة الإمام
الحسين عليهالسلام )
عمر مع ابنه عبد الله :
وطلب عبد
الصفحه ٢٢٧ : حديثه مع ابن
عبّاس عن زهده للسلطة واحتقاره للحكم ، وكان عليهالسلام يخصف بيده نعله الذي كان من ليف
الصفحه ٢٣٠ : أن يظهر ابن العاص ومعاوية التمرّد على الإمام إن آلت الخلافة
إليه ، وتحقّق ذلك ، فإنّه بعد أن آلت