البحث في الغدير في الكتاب والسنّة والأدب
١٠٨٨/١ الصفحه ٣١١ : ؟ فأجاب بما لو روّى فيه
عالم دهرا .. لم يوفّق إليه ؛ إذ قال : (أفضلهما وأحبّهما إلى رسول الله صلّى الله
الصفحه ٧٨٣ : إلى
رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فيقيم أيّاما لا يقرأ كتابا ، فيعود وفي يده
سراج الإسلام يرشد
الصفحه ٥١٣ : عمر بن الخطّاب رضي الله عنه ، الّذي يأتي فيه جبريل إلى
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويسأله عن
الصفحه ٤١٢ :
نفيسة ، وهي : أنّ كلّ من ذكر طرد حجر لولده امرىء القيس ممّن رأيته يقول : إنّ
السّبب في ذلك هو قوله
الصفحه ٨٥٥ : : إنّا لنعرف خصب وادي ثبي بدرور البركات
في زروع وادي عمد ونخيله.
وسكّان ثبي من
السّادة آل العيدروس
الصفحه ٤٩ : : فأعجب عليّا شعره ، وقال له : لله
درّك ما أرصن شعرك!! ممّن أنت؟
قال : أنا من حضرموت. قال : فسرّ به علي
الصفحه ٥٨٣ :
وأمّا القول
بالمؤاخذة على الإطلاق .. فجرأة على نبيّ الله موسى ، وعثرة لا ينبغي أن يقال
لصاحبها
الصفحه ٧٩٧ : .
فبلغ كلامه
المأمون ، فبكى وقال : هكذا ينبغي أن يكون أهل بيت رسول الله صلّى الله عليه وآله
وسلّم.
قلت
الصفحه ٦١٨ : لا يزوره إلّا بعد أن يغتسل ويتطيّب ، ويبالغ في
احترامه ، وبما غرس الله له من المحبّة في القلوب
الصفحه ٣٠٩ : بذلك ما فعل عبد الله بن
عمر مع مولاه نافع ، ينقل ما صنع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عندما سمع
الصفحه ٨٧٢ :
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولما كانت الردة .. قام بالقبض على الأشعث بن
قيس ، وبعث به أسيرا إلى
الصفحه ١٠١٦ : ابن عباس رضي الله
عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «خير ماء على وجه الأرض ..
ما
الصفحه ٧٦٦ :
وبإثر هذه
الحادثة كانت حادثة آل أحمد بن حسين العيدروس ببور ، وذلك أنّ الفاضل التّقيّ
الكريم
الصفحه ٥٦٨ : «مقال النّاصحين» : (حكي أنّ السّلطان عبد الله بن
عليّ حاصر بني سعد بقرية جفل في رمضان ، فناداه أحدهم
الصفحه ٨٦٥ :
ثمّ إنّي مدحته
وما زالت
الأشراف تهجى وتمدح
ثمّ إنّ
المترجم ركب من عدن إلى