ـ ٩٦ ـ السيد علي خان المدني
المولود ( ١٠٥٢ )
المتوفّى ( ١١٢٠ )
|
سفرتْ أُميمةُ ليلةَ النفرِ |
|
كالبدرِ أو أبهى من البدرِ |
|
نزلت منىً ترمي الجمارَ وقد |
|
رمتِ القلوبَ هناك بالجمرِ |
|
وتنسّكتْ تبغي الثوابَ وهل |
|
في قتلِ ضيفِ اللهِ من أجرِ |
|
إن حاولت أجراً فقد كسبتْ |
|
بالحجِّ أصنافاً من الوزرِ |
|
نحرت لواحظُها الحجيجَ كما |
|
نحرَ الحجيجُ بهيمةَ النحرِ |
|
ترمي وما تدري بما سفكتْ |
|
منها اللواحظُ من دمٍ هدرِ |
|
اللهُ لي من حبِّ غانيةٍ |
|
ترمي الحشا من حيث لا تدري |
|
بيضاءَ من كعبٍ وكم منعتْ |
|
كعب لها من كاعبٍ بكرِ |
|
زعمت سلوّي وهي ساليةٌ |
|
كلّا وربِّ البيتِ والحجرِ |
|
ما قلبُها قلبي فأسلوها |
|
يوماً ولا من أمرِها أمري |
|
أبكي وتضحكُ إن شكوتُ لها |
|
حرَّ الصدودِ ولوعةَ الهجرِ |
|
وعلى وفورِ ثراي لي ولها |
|
ذلُّ الفقيرِ وعزّةُ المثري |
|
لم يُبقِ منّي حبُّها جلداً |
|
إلّا الحنينَ ولاعجَ الذكرِ |
|
ويزيد غليَ الماءِ ما ذكرت |
|
والماءُ يثلجُ غلّةَ الصدرِ |
|
قد ضلّ طالبُ غادةٍ حُمِيَتْ |
|
في قومِها بالبيضِ والسمرِ |
![الغدير في الكتاب والسنّة والأدب [ ج ١١ ] الغدير في الكتاب والسنّة والأدب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2024_al-ghadir-11%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

