|
وليّي عليٌّ حيث كنت وليَّهُ |
|
ومخلصَهُ بل عبدَ عبدٍ لعبدهِ س |
|
لعمرُك قلبي مغرَمٌ بمحبّتي |
|
له طول عمري ثم بعدُ لولدهِ |
|
وهم مهجتي هم مُنيتي هم ذخيرتي |
|
وقلبي بحبيّهم مصيبٌ لرشدهِ |
|
وكلُّ كبيرٍ منهمُ شمسُ منبرٍ |
|
وكلُّ صغيرٍ منهمُ شمس مهدِهِ |
|
وكلُّ كميٍّ منهمُ ليثُ حربِهِ |
|
وكلُّ كريمٍ منهمُ غيثُ وهدِهِ |
|
بذلت له جهدي بمدحٍ مهذّبٍ |
|
بليغٍ ومثلي حسبُه بذلُ جهدهِ |
|
وكلّفتُ فكري حذفَ حرفٍ مقدّمٍ |
|
على كلِّ حرفٍ عند مدحي لمجدهِ |
وله من قصيدة :
|
أنا حرٌّ لكن كرقٍّ لخودٍ (١) |
|
سلبتني سكينةً ووقارا |
|
كلُّ حسنٍ من الحرائرِ لا |
|
بل من إماءٍ يستعبدُ الأحرارا |
|
وهوى المجدِ والملاحِ وأهلِ الـ |
|
ـبيتِ في القلبِ لم يدعْ لي قرارا |
راجع (٢) : أمل الآمل ( ص ٤٤٨ ) ، إجازات البحار ( ص ١٢٦ ، ١٥٨ ، ١٥٩ ) ، سلافة العصر ( ص ٣٦٧ ) ، لؤلؤة البحرين ، روضات الجنّات ( ص ٥٤٤ ) ، مستدرك الوسائل ( ٣ / ٣٩٠ ) ، سفينة البحار ( ١ / ٢٤٢ ) ، الفوائد الرضويّة ( ٢ / ٤٧٣ ) ، شهداء الفضيلة ( ٢١٠ ) وفيه تراجم جمع من رجالات هذه الأُسرة الكريمة وأعلام بيت الحرّ الفطاحل.
___________________________________
(١) الخود : المرأة الشابّة. ( المؤلف )
(٢) أمل الآمل : ١ / ١٤١ رقم ١٥٤ ، بحار الأنوار : ١١٠ / ١٠٣ رقم ٩٩ و ١٠٧ ـ ١١٠ رقم ١٠٠ ، سلافة العصر : ص ٣٥٩ ، روضات الجنّات : ٧ / ٩٦ رقم ٦٠٥ ، سفينة البحار : ٢ / ١٤٧.
![الغدير في الكتاب والسنّة والأدب [ ج ١١ ] الغدير في الكتاب والسنّة والأدب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2024_al-ghadir-11%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

