البحث في تهذيب اللغة
١٨٥/١ الصفحه ٦٢ : قِتْل ، وهم الأقران.
قال : وقال أبو
عمرو : المجرَّذ ، والمجرَّس والمُقَتَّل
، كلُّه الذي
قد جَرَّب
الصفحه ٦٣ :
الفراء : اقتُتِلَ الرجُل : إذا عَشق عِشقاً مبرِّحاً. ونحو ذلك قال ابن
الأعرابي.
ومن أمثالهم : «مَقْتَل
الصفحه ١١٨ : عبيد :
ومن هذا حديث أبي موسى حين أقبلت الفِتنةُ بعد مَقْتَل عثمانَ ، فقال : «إنّ هذه
الفتنةَ باقرةٌ كدا
الصفحه ٢٧٤ : من الفاصلة ، كقوله :
أَفبعد
مَقتَل مالكِ بن زُهيرٍ
ترجو
النِّساءُ عواقبُ الأطهارِ
الصفحه ١١٠ :
التدني إلى شيء ، والتوصل إلى إنسانٍ بقُرْبةٍ أو بحقٍّ. والاقتراب
: الدُنُوّ.
وقال الله جلّ
وعزّ
الصفحه ١٣٦ : منقاداً لِمن
وتحوّل من وصفّيته إلى الإسميّة ، لأنّه لا يجتمع صفتان. وغلَبَه منْ لأنّ مِنْ
صار في صدر
الصفحه ٧ :
بِها
البِيْدُ غَاوَلْنَ الحُزُومَ الفَيَافِيَا
أرادَ بالقَطَرّياتِ : نَجَائِبَ ـ نَسَبهَا إلى
الصفحه ٥٨ : قَدِمْ
وقَدِم فلانٌ إلى أمر كذا وكذا ، أي : قَصَد له ، ومنه قوله : (وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا
الصفحه ٧٠ :
اللَّون الذي يضرب إلى السواد والقَنَمة بالنون الرائحة الكريهة ، ويقال : أسود قاتم وقاتن.
وقال الليث
الصفحه ١٧٠ :
أمر ، لأنّه أَمرٌ قاطع حَتْم.
ومنه الإعلام ،
وهو قوله : (وَقَضَيْنا إِلى
بَنِي إِسْرائِيلَ فِي
الصفحه ٢٥ :
أحدَهُما وَتَحْمِلُ في الآخَرِ الزَّادَ إلى النبي صلىاللهعليهوسلم وأبي بكر رضياللهعنه وهما في الغارِ
الصفحه ١٠٦ :
يَنْفُذُ بعضُها إلى بعض. قال : وفقَّرتُ
الْخَرَزَ ،
إذا ثَقَّبته.
وأنشد :
شَذْراً مُفقَّراً
قلت
الصفحه ١٣٩ : عن
الأصمعي : القَبيل : ما
أَقبَلَ به الفاتل إلى
حَقْوه. والدَّبير : ما أَدبَرَ به الفاتل إلى
الصفحه ١٧٦ : ما
وَجَبَتْ فيه الغَنم مِن فَرائض الإبل في الصَّدَقة ما بين الخَمس إلى العشرين.
قال أبو عبيد :
ولا
الصفحه ١٩٥ : النَّارِ) [آل عمران : ١٠].
ويقال : وَقَدتِ النارُ
تَقدِ وَقُوداً ووُقوداً ، وكأنّ الوقود اسمٌ وضع موضعَ