البحث في موسوعة الإمام الخوئي
٢٧/١ الصفحه ٧٨ : ) (١) كما يشهد له
إعراضه (عليه السلام) عن الإجابة على ذلك في بعض الأحيان (٢) فيتعيّن حمل
الطائفة الأُولى على
الصفحه ١٢٢ : حتى بالنسبة إلى غير الأهل
بذلك ، بل قد يجب الضرب أو ما هو أشدّ منه في بعض الأحيان ، فلا يمكن حمل هذه
الصفحه ٣٤٤ : عبد الله (عليه السلام) في امرأة غاب عنها زوجها أربع
سنين ولم ينفق عليها ولم تدر أحيّ هو أم ميّت
الصفحه ١٢ : » (٢).
والرواية صحيحة
غير أنّ المذكور في التهذيب الطبعة القديمة في سند هذه الرواية الهاشم بن أبي
مسروق النهدي
الصفحه ٢٢٠ : .
نعم ، قد رواها
الشيخ (قدس سره) في التهذيب بسند صحيح ، إلّا أنّها لا تشتمل على الذيل ، أعني
قوله
الصفحه ٢٧٩ : يخفى أنّ
هذه الرواية مروية في التهذيب تارة عن الحسين وهو ابن سعيد جزماً بقرينة الرواية
السابقة عليها عن
الصفحه ٣١٢ : التهذيب هو القاسم بن حميد ، وهو من غلط النسخة جزماً ، كما تشهد له نسخة
الاستبصار. على أنّ القاسم بن حميد
الصفحه ٢٢ : الرواية على ما في
التهذيب (٢) والوسائل لم يرد له أي توثيق ، بل لم يذكر اسمه في غير
هذه الرواية أصلاً
الصفحه ١٩٦ : .
(١) الوسائل ، ج ٢٠
كتاب النكاح ، أبواب ما يحرم بالمصاهرة ، ب ١٧ ح ١٤.
(٢) التهذيب ٧ : ٣٠٩
/ ١٢٨٣
الصفحه ١٩٩ : :
فلأنّ كلمة (قال) إنّما هي مكررة في نسخة الوسائل خاصة ، وأمّا في التهذيب فلم
تذكر إلّا مرة واحدة
الصفحه ٢٠٣ : )
وقال : «تعتدّ ثلاثة قروء وتحلّ للرجال» (١).
هكذا وردت
الرواية في التهذيب (٢) إلّا أنّ في نسخة الكافي
الصفحه ٢٦٦ : إن شاء تزوّج أُمّها وإن شاء ابنتها» (٣).
وقد أشكل الشيخ
في التهذيب على هذا الحديث بأنّه : مضطرب
الصفحه ٢٦٧ : التهذيب : أنّه ليس فيه ذكر المقول له ، لأنّ محمد بن إسحاق بن
عمار قال : قلت له ، ولم يذكر من هو ، ويحتمل
الصفحه ٢٦٩ : المقام هو ما ذكره
الشيخ (قدس سره) في التهذيب من لابدّية اطّراح الطائفة الثانية والإعراض عنها ،
نظراً
الصفحه ٢٧٥ : ) في التهذيب في (باب الرجل يفجر بالمرأة ثم يبدو له نكاحها) عن
الكليني (قدس سره) بعين السند المتقدم