البحث في حياة الإمام الحسين عليه السلام ٤٣٩/ ٩١ إخفاء النتائج الصفحه ٨٣ :
قتالُ المارقين :
وكره أصحاب الإمام (عليه السّلام) أنْ
يسيروا إلى الشام ، ويتركوا مِن ورائهم
الصفحه ٨٤ : الحرب أوزارها طلب الإمام (عليه
السّلام) مِن أصحابه أنْ يلتمسوا له ذا الثدية في القتلى ، ففتّشوا عنه فلمْ
الصفحه ٨٩ :
الغارات :
ولمْ يقنع معاوية بما أحرزه مِن النصر
في احتلاله لمصر ، وإنّما راح يشيع الذعر والهلع في
الصفحه ٩٥ : حماية الأمن
وصيانة الناس مِن الاعتداء ؛ فقد خلع جيشه يد الطاعة وأعلن العصيان والتمرّد ، ولمْ
يعُدْ له أي
الصفحه ٩٦ :
الأُمّة في أهم
الفترات الحاسمة مِن تاريخها حينما كُتِبَ النصر للإمام (عليه السّلام) ، وباء
معاوية
الصفحه ١٠٥ : حِجْر بن عدي صاح به : قتلته يا أعور!
وكان الأشعث مِن أقوى العناصر المؤيدة للحزب الاُموي ، فهو الذي أرغم
الصفحه ١٢٣ :
عند الأكثرية الساحقة مِن الشعب ، وأوجد الرأسمالية عند فئة قليلة راحت تتحكّم في
مصير الناس وشؤونهم
الصفحه ١٢٤ :
وأقضي على نفسي إذا الأمر نابني
وفي الناس مَنْ يُقضى عليهِ ولا يقضي
الصفحه ١٥٩ :
جبرائيل عن الله تعالى أن تحت قائمة كرسي العرش ورقة آس من خضراء مكتوب عليها : لا
إله إلا الله محمد رسول
الصفحه ١٦٦ :
مع الشيعة :
واضطهدت الشيعة أيام معاوية اضطهاداً
رسمياً في جميع أنحاء البلاد ، وقوبلوا بمزيد من
الصفحه ١٧٩ : المشومة ، وما رافقها مِن الأحداث ، نذكر
عرضاً موجزاً لسيرة يزيد ، وما يتّصف به مِن القابليات الشخصية التي
الصفحه ١٨١ : معاوية مِن الغدر
والنفاق والطيش والاستهتار. يقول السيد مير علي الهندي :
وكان يزيد قاسياً غداراً كأبيه
الصفحه ١٨٧ : بنصيبٍ مِن نعيمٍ ولذّةٍ
فكلّ وإنْ طالَ المدى يتصرّمُ
ولا تتركوا يومَ السّرورِ
الصفحه ١٩٠ :
كشفت عن مسخه وتمرّسه في الجريمة ، وتجرّده مِنْ كلّ خُلُقٍ قويم. وإنّ مِنْ مهازل
الزمن وعثرات الأيّام
الصفحه ٢١٨ :
وقد ذبلت نضارته ، واصفرّ
لونه حتّى وافاه الأجل المحتوم. وقد ذكرنا تفصيل وفاته مع ما رافقها مِن