البحث في حياة الإمام الحسين عليه السلام ٤٣٩/ ٧٦ إخفاء النتائج الصفحه ٢٦٢ : :
وإنّ قتيلَ الطفِّ مِنْ آلِ هاشمٍ
أذلّ رقاباً مِنْ قريشٍ فذلّتِ
وجعل الإمام
الصفحه ٢٦٥ : على منهاج جدّه وأبيه ، وليس على منهاج أيّ أحدٍ من الخلفاء. وهذه الوصية من
البنود التي نرجع إليها في
الصفحه ٣٠٨ :
لقد كانت هجرته إلى مكّة كهجرة موسى إلى
مدين ، فكلّ منهما قد فرّ مِنْ فرعون زمانه ، وهاجر لمقاومة
الصفحه ٣١٧ :
أنف مَنْ رغم (١).
ورعف الطاغية على المنبر فألقى إليه رجل
عمامة فمسح بها دمه ، فقال رجل مِنْ خثعم
الصفحه ٣٢٧ : إليّ كتابك
وفهمت ما ندبتني إليه ، ودعوتني له مِن الأخذ بحظّي مِنْ طاعتك والفوز بنصيبي مِنْ
نصرتك ، وإنّ
الصفحه ٣٨٦ : هائماً على وجهه في جهة كندة (١) يلتمس داراً لينفق فيها بقيّة الليل ، وقد
خلت المدينة مِن المارة وعادت
الصفحه ٤١٤ :
يوم بما تجدّد لك
مِنْ خيرٍ أو شرٍّ ، والسّلام (١).
وحفلت هذه الرسالة بالتقدير البالغ لابن
زياد
الصفحه ٤١٦ :
إنّه جعل على جميع
المفارق ورؤوس المنازل عيوناً مِنْ عسكره ، كما عيّن في البرّ نقاطاً ومسالح ترصد
الصفحه ٤٢٥ : أنْ شكوه إلى
عمر فعزله وولّى مكانه أبا موسى الأشعري ، ولمْ تمضِ أيّام مِنْ ولايته حتّى طعنوا
فيه
الصفحه ٤٣٨ :
يشكّلون عنصراً مهمّاً في الكوفة وكوّنوا بها جالية متميزة ، فكان أهل الكوفة
يقولون : جئت مِنْ حمراء ديلم
الصفحه ٤٤٧ :
زجّها الطاغية لحرب
الإمام الحُسين ، فقد كان عمرو بن حريث وخالد بن عرفطة من قادة ذلك الجيش. أمّا
الصفحه ٣٧ :
وغضب قوم مِنْ أهل البصرة ، ونقموا على
ما اقترفه القوم مِنْ نقض الهدنة والنكاية بحاكمهم واحتلال بيت
الصفحه ٤٨ :
منه بقية يُفتتن بها السذّج والبسطاء.
وبعد الفراغ مِنْ ذلك ، قال : «لعنه
الله مِنْ دابة فما أشبهه
الصفحه ٥٥ :
ـ أمّا علي فوالله لا تساوي العرب بينك
وبينه في شيء مِن الأشياء ، وإنّ له في الحرب لحظاً ما هو لأحد
الصفحه ٧٣ :
عنها ، فإنّها كانت
سوسة تنخر في المعسكر العراقي ، وأهم من أي خطر داهم عليه ، فقد أخذت تعمل على