البحث في حياة الإمام الحسين عليه السلام ٤٣٩/ ١٥١ إخفاء النتائج الصفحه ٢٢٢ : المسلمين بشكل سافر إلى مقاومة
معاوية ، ويحذّرهم مِنْ سياسته الهدّامة ، الحاملة لشارات الدمار إلى الإسلام
الصفحه ٢٢٤ :
رسالةُ معاوية للحُسين (عليه السّلام) :
واضطرب معاوية مِنْ تحرك الإمام (عليه
السّلام) واختلاف
الصفحه ٢٥٢ : الاُمويِّين وأكبرهم سناً ،
فأراد أنْ يورّط يزيد في قتل الإمام ؛ ليكون به زوال ملكه.
٣ ـ كان مروان من
الصفحه ٢٥٦ :
كيف يبايع يزيد الذي
هو مِنْ عناصر الفسق والفجور؟ ولو أقرّه إماماً على المسلمين لساق الحياة
الصفحه ٢٦٠ :
لا تُروى ، وهم مع
ذلك يرجون شفاعتي يوم القيامة! فما لهم عند الله مِنْ خلاق.
حبيبي يا حُسين ، إنّ
الصفحه ٢٧٤ : بخلافه يكون تلاعباً
وعبثاً ، ومن ثمّ وجب على رجل القانون أنْ يكون أكثر تظاهراً باحترام القانون من
أي شخص
الصفحه ٢٧٩ : تدعم الكيان الاُموي وتحطّ من قيمة أهل البيت ، وقد ألمعنا إلى ذلك
بصورة مفصلة.
ج ـ الهبات الهائلة
الصفحه ٢٨٢ :
لقد كانت الإجراءات القاسية التي
اتّخذها الحكم الأموي ضدّ الشيعة مِنْ أسباب ثورته ، فهبّ لإنقاذهم
الصفحه ٢٨٥ :
١ ـ نقض العهود :
ولمْ يتأثم أغلب أبناء ذلك المجتمع من
نقض العهود والمواثيق ، فقد كان عدم الوفا
الصفحه ٢٨٦ :
وقد جرّوا إلى المجتمع بما اقترفوه مِن
الآثام كثيراً مِن الويلات والخطوب ، وتسلّح بهم أئمّة الظلم
الصفحه ٢٩١ :
وهيهات منّا الذلّة ،
يأبى الله لنا ذلك ورسوله ، ونفوسٌ أبيّة وأنوفٌ حميّة مِنْ أنْ نؤثرَ طاعة
الصفحه ٢٩٢ : في البحوث السابقة مجموعة من
الشخصيات التي اغتالها معاوية خشية منهم.
وقد أعلن الإمام الحُسين (عليه
الصفحه ٢٩٥ : يقدّمه مِن التضحيات ، فصمّم
بعزم وإيمان على تقديم أروع التضحيات ، وهذه بعضها :
١ ـ التضحية بنفسه
الصفحه ٣١٣ :
لقد جاء الإمام (عليه السّلام) عائذاً
ببيت الله الحرام الذي مَنْ دخله كان آمناً ، وكان محصناً مِنْ
الصفحه ٣١٥ : ، ولا
تبيتنَ ليلة وأنت تريد لمسلم غائلة ، ولا ترصده بمظلمة ولا تحقّر له مهراة (١) ، فكم مِنْ حافر لغيره