البحث في حياة الإمام الحسين عليه السلام ٤٢/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٣٩٦ :
قبل كلّ شي ء مصمم على أنْ يحتفظ بحريته ولو أدّى هذا إلى قتله ، وهو يعلن في صراحة
وصدق أنّ الموت شي
الصفحه ١٠١ : ، وإيثاره للحقّ على
كلّ شي ء ، فقد كان ـ فيما أجمع عليه المؤرّخون ـ لمْ يخضع لأيّة نزعة عاطفية ، ولمْ
يستجب
الصفحه ٢٤٨ : ضدّ العترة الطاهرة.
بقي هنا شي ء وهو أنّ هذه الرسالة قد
وصفها المؤرّخون كأنّها أُذن فأرة لصغرها
الصفحه ٢٩٤ : التي خرجت معه للثأر وهي لا تزيد على التسعين ؛ رجالاً ونساءً وأطفالاً ، لنْ
تصل إلى شي ء مِنْ ذلك مِنْ
الصفحه ٣٠٧ : الإمام وودّعه ودعا له بخير (١) ، وسار موكب الإمام يجدّ السير لا يلوي
على شي ء حتّى انتهى إلى مكّة ، فلمّا
الصفحه ٣١١ : هذا ـ وأشار إلى ابن الزّبير ـ ليس شي ء مِن الدنيا أحبّ إليه
مِنْ أن أخرج مِن الحجاز ، وقد علم أنّ الناس
الصفحه ٣٦٧ : لها إنّما هي حكومة دينية تعني قبل كلّ شي ء بمبادئ الدين ، والالتزام
بتطبيق سننه وأحكامه وليس مِن
الصفحه ٢٣ : والواجبات ، ومساواة في كلّ شي ء ، وقد
هالهم ذلك فكانوا يرون أنّ لهم التفوّق على بقية الشعوب ، ولهم امتيازات
الصفحه ٢٤ : السّلام) ومساواته.
دوافع التمرّد :
والشي ء المحقّق أنّه لمْ تكن للناكثين
أيّة أهداف اجتماعية ، وإنّما
الصفحه ٢٦ :
واستوسقوا كما يستوسق الجلب ، فدونك الكوفة والبصرة لا يسبقك إليها ابن أبي طالب ؛
فإنّه لا شي ء بعد هذين
الصفحه ٣٨ :
النزاعُ على الصلاة :
وليس مِن الغريب في شي ء أنْ يتنازع كلّ
مِنْ طلحة والزبير على إمامة الصلاة
الصفحه ٥١ : أنْ تقهر علياً قبل كلّ شي ء (١).
٦ ـ واستباحت هذه الحرب حرمة العترة
الطاهرة التي قرنها النّبي (صلّى
الصفحه ٥٤ : يعتزل الناس ، ولا يجيب معاوية إلى شي ء حتّى تجتمع الكلمة
ويدخل فيما دخل فيه المسلمون ؛ وأمّا ابنه مُحمّد
الصفحه ٥٥ :
ـ أمّا علي فوالله لا تساوي العرب بينك
وبينه في شي ء مِن الأشياء ، وإنّ له في الحرب لحظاً ما هو لأحد
الصفحه ٥٩ : مباحثهم معه أي شي ء ، وإنّما وجدوا منه إصراراً على
المنع يريد أنْ يحرمهم منه ، كما حرموا عثمان مِن الما