وقال :
|
وأَمسَى ابنُ عبدِ اللّهِ فينا مُصدّقاً |
|
على سَخَطٍ مِنْ قَومِنا غيرَ مُعتبِ (١) |
وقال :
|
أمينٌ مُحبٌّ في العبادِ مُسوّمٌ |
|
بخاتمِ ربٍّ قاهرٍ للخواتمِ |
|
يرى النّاسُ بُرهاناً عليه وهيّبةً |
|
وما جاهلٌ في فعلِهِ مثلُ عالمِ |
|
نبيٌّ أتاه الوحيُ منْ عندِ ربِّهِ |
|
فمَنْ قال لا يقرعْ بها سنَّ نادمِ (٢) |
وممّا خاطب به النّجاشي :
|
تَعَلَّمْ خيارَ النّاسِ أنّ مُحمّداً |
|
نبيٌّ كموسى والمسيحِ بنِ مريمِ |
|
أتَى بالهُدى مثلَ الذي أتيَا بهِ |
|
فكُلٌّ بأمرِ اللّه يهدي ويَعصمُ |
|
وإنّكُمُ تتلونَهُ في كتابكُمْ |
|
بِصدقِ حديثٍ لا حديثِ المُترجمِ |
|
فلا تجعلوا للّهِ نِدَّاً وأسلموا |
|
فإنّ طريقَ الحقِّ ليسَ بمُظلِمِ |
وقال :
|
اذهبْ بُنيَّ فمَا عليكَ غَضاضَة |
|
اذهبْ وقرَّ بذاك مِنكَ عُيونا |
|
واللّهِ لنْ يَصلوا إليكَ بجمعِهمْ |
|
حتّى اُوسّدَ في التّرابِ دفينا |
|
ودعوتني وعلمتُ أنّكَ ناصحي |
|
ولقد صدقتَ وكُنتَ قَبلُ أمينا |
__________________
(١) مناقب آل أبي طالب ١ / ٥٨ ، سيرة ابن إسحاق / ١٤٥ ، الدّر النّظيم للعاملي / ٢١٦.
(٢) كنز الفوائد للكراجكي / ٧٩ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٤ / ٧٣.
