البحث في العبّاس عليه السلام
٢٨٨/١٦ الصفحه ٩١ : بشدّاد
بن الهادي الليثي حليف بني هاشم.
ويُرشدنا طلب أمير المؤمنين عليهالسلام الحضانة إلى أنّ
أولوية
الصفحه ١٥٨ : انضوى إلى أبيه علم الهداية يشقّ
له غباراً في القابلية والاستعداد.
فهنالك التقى مبدأٌ فيّاض ، ومحلٌّ
الصفحه ١٦٥ : إلى وادٍ ، لا يرى في هاتيك الثنايا والعقبات إلاّ تصديقاً لما
عرفه ، ويقيناً بمنتهى أمره وغايته حتّى
الصفحه ٢٠٤ :
فإنّك ترى الفكر يسفُّ عن مدى هذه
الكلمة ، وأنّى له أنْ يُحلّق إلى ذروة الحقيقة من ذاتٍ مُطهّرة
الصفحه ٢٠٦ :
لدفن الأجساد الطاهرة ، ترك مساغاً لبني أسد في نقل الجثث الزواكي إلى محلِّها
الأخير ، عدى جسد الحسين
الصفحه ٢٥٠ :
وتضوّرٍ ونشيج ،
ومُتطلّبٍ للماء إلى متحرٍّ ما يبلّ غلته ، وكُلُّ ذلك بعين (أبي علي عليهالسلام
الصفحه ٣٠٤ : للحسين إلى أنّ قال :
«ثُمّ تأتي إلى قبرِ العبّاس بنِ عليٍّ
، وتقول : السّلامُ عليكَ أيُّها الوليُّ
الصفحه ٢٥ : مدركة بن إلياس بن مضر بن
نِزار بن معد بن عدنان.
إلى هنا يقف الباحث عن الإتيان بباقي
الآباء الأكارم إلى
الصفحه ٥٧ : مَن أخذ بعضادتي الشرف ، وملك أزمّة المجد والخطر ، قد
ضَمّ إلى طيب المَحتِد عظمة الزعامة ، وإلى طهارة
الصفحه ٥٩ : يُريد خصوص الشجاعة لكان حقّ
التعبير أنْ يأتي بلفظ (الأسد) مُجرّداً عن الإضافة إلى اللّه سبحانه وإلى
الصفحه ٦٩ : مُكرَهاً من بني هاشم إلى معركة بدر.
وأمّا حاله بعدها فهو مجهولٌ عند المُحدّثين والمؤرّخين.
قال ابن سعد في
الصفحه ٨٠ : عُرِفَ متنُه ، ويُضادُه جميعُ ما ذكرناه ، كما يبعده كتابه
من مكّة إلى أمير المؤمنين عليهالسلام
حين أغار
الصفحه ٨١ : المؤمنين عليهالسلام :
«من عبد اللّه عليٍّ أمير المؤمنين إلى
عقيل بن أبي طالب :
سلامٌ عليكَ ، فإنّي
الصفحه ١٢٨ : أطواره حتّى في
بروز هيكله القدسي إلى عالم الوجود ، فكان مولد الإمام السّبط عليهالسلام في ثالث شعبان
الصفحه ١٥٦ : ء عليهالسلام
لم يبغِ بابنه بدلاً في حُسن التربية الإلهيّة ، ولا أنّ شظية الخلافة يروقه غير
اقتصاص أثر أبيه