البحث في العبّاس عليه السلام
٢٨٨/١ الصفحه ١٦٧ : الحور (٢).
وناهيك بعابس بن أبي شبيب الشاكري حينما
برز إلى الحرب ، وقد أحجم القوم عنه ; لأنّهم عرفوه
الصفحه ١٩٧ :
الملكوت حتّى أشرأب
له هنالك من أنبياءَ ومُرسَلين ، وحُججٍ معصومين ، وملائكة مُقرّبين ، وحورٍ
الصفحه ٢٦٣ : .
وفي تاج العروس بمادة حور : الحائر : اسمُ
موضع فيه مشهد الإمام المظلوم الشهيد أبي عبد اللّه الحسين
الصفحه ٣٦٤ :
ناحتْ عليهِ الحُورُ في قُصورِهَا
لنوحِ آلِ البيتِ في خدورِهَا
ناحتْ عليهِ
الصفحه ١١٤ :
فقلتُ لها : جعلني اللّه فداك! مُعاينة
أو خبر؟
فقالت : خبراً عن أبي محمّد عليهالسلام كتب به إلى
الصفحه ٢٢١ :
إلى كربلاء يعقد مجلساً
لذكر مصيبة أبي الفضل العبّاس عليهالسلام
؛ وفاءً لنذر عليه ، فامضِ إلى
الصفحه ٤٨ : اللّه ودينُ
ملائكتهِ ورُسلهِ ، ودين أبينا إبراهيم ، بعثني اللّه به إلى العباد ، وأنت أحقُّ
مَن دعوته إلى
الصفحه ٢٨٧ :
__________________
وأمّا قوله صلّى
اللّه عليه [وآله] وسلّم : «أوّل جيشٍ يغزو القسطنطينية
الصفحه ٢٢٠ : زكي أباظة).
وفي أول جمادى الأوّل من سنّة ١٣٥٣ هـ
خرجت إلى الكوفة وبقيت إلى رجب ، فلم تنقطع الحمَّى
الصفحه ٢٣ : ، لكنّهم
في جميع أدوارهم مُقتدى الاُمّةِ ، ومُسيّروهم إلى ما يُراد منهم من أمر الدِّين
والدُّنيا ، فعلى
الصفحه ٢٨ :
انتهينا إلى صُلب
عبد المُطّلب ، فجعله نصفين ؛ نصفاً في عبد اللّه فصار إلى آمنة ، ونصفاً في أبي
الصفحه ٢١٣ : وهان حتّى اتّصلت النّوبة إلى نفسه
الكريمة التي لفظها نصب عينه ـ عزّ ذكره ـ ، فأجرى سنَّته الجارية في
الصفحه ٢٣٣ : ، فسار أبو العلاء إلى (يزد) ، ونصب الراية
في البُستان المشهور باسمه ، ودعا أهل يزد إلى بيعة الاُمويِّين
الصفحه ٢٩٦ : عليهمالسلام ، وبذلك المناط
يتسرّى إلى غيرهم.
ومَن يقرأ ما ورد عن الإمام الصادق عليهالسلام في زيارة أبي
الصفحه ٣٥ :
بالتجارة ، وكتب أماناً بينهم ، فارتقت منزلة هاشم بين النّاس ، فكان يسافر في
الشتاء إلى اليمن ، وفي الصيف