البحث في العبّاس عليه السلام
١٣٢/٣١ الصفحه ٢١٠ : (إتقان المقال) ص ٧٥ : هو أجلّ من أنْ يُذكر في المقام ، بل
المناسب أنْ يُذكر عند ذكر أهل بيته المعصومين
الصفحه ٢١٨ :
وأنا أفرّ منه.
ثُمّ سألت المرأة عن قصّة الرجل ، فقالت
: إنّها شيعية من أهل بغداد ، والرجل سُنّي
الصفحه ٢٢٧ : الشيخ المُقدّس ، صاحب
الجواهر قدسسره
، عن حاج منيشد بن سلمان آل حاج عبودة ، من أهل الفلاحيّة ، وكان ثقة
الصفحه ٢٢٨ :
النّائح) إذا وصل في
قراءته إلى الشَّهادة قام أهل المجلس يلطمون بلهجاتٍ مُختلفة وهكذا النّساء ، وفي
الصفحه ٢٣١ : ) ، هذا عند أهل اللغة.
وعند المؤرّخين : أنّهما شيئان ، فذكروا
أنّ الرسول الأعظم صلىاللهعليهوآله
عقد
الصفحه ٢٣٣ : ، فسار أبو العلاء إلى (يزد) ، ونصب الراية
في البُستان المشهور باسمه ، ودعا أهل يزد إلى بيعة الاُمويِّين
الصفحه ٢٣٦ :
الحقائقِ هُمْ أهلُ
الحفاظِ ... واعلَمُوا أنّ أهلَ الحفاظِ هُمْ الذينَ يحتفونَ براياتِهمْ
الصفحه ٢٥٧ : ابنه الأكبر ، وقتلى حوله من أهل بيته عليهمالسلام.
هذا لفظ ابن جرير وابن الأثير ، ومن
البعيد جدّاً
الصفحه ٢٦٦ : الجنان ج ٣ ص ١١٣ :
إنّ أبا إسحاق الشيرازي المتوفّى سنة ٤٧٦ هجرية لمّا ورد بلاد العجم ، خرج أهلها
إليه
الصفحه ٢٧٠ : قيامهم بهذه الشعائر التي فيها
إظهار مظلوميّة أهل البيت العلوي ، وتفظيع أعمال المناوئين لهم ، وإعلام الملأ
الصفحه ٢٧١ : الطُّريحي ذكر في المُنتخب ص
٩١ : أنّ رجلاً من أهل الكوفة حدّاداً قال : خرجت في البعث الذي سار إلى كربلا
الصفحه ٢٨٠ : (١).
وبالرغم من جدّ يزيد في محو آثار أهل
البيت عليهمالسلام
، واحتقار حرم النّبّوة حتّى أنزلهم في الخربة التي
الصفحه ٢٨٧ : ...». فإنّما يعني أبا
أيّوب الأنصاري ؛ لإنّه كان فيهم.
ولا خلاف أنّ يزيد أخاف أهل
المدينة وسبى أهلها ، ونهبها
الصفحه ٢٨٩ : معناه.
والذي يغلب على ظنّي أنّ الخبيث لمْ
يكُنْ مُصدّقاً بالرسالة ، وأنّ مجموع ما فعله مع أهل حرم
الصفحه ٢٩٥ : » (١).
ولكنّ الألفاظ الواردة عن أهل البيت عليهمالسلام يلزم الاحتفاظ به ؛
لأنّها اشتملت على ما يناسب مقام