|
صولتُهُ عندَ النِّزالِ صولتُهْ |
|
صولتُهُ عندَ النِّزالِ صولتُهْ |
|
هو المُحيطُ في تجوُّلاتِهِ |
|
ونقطةُ المركزِ في ثباتِهِ |
|
سطوتُهُ لولا القضاءُ الجارِي |
|
تقضي على العالَمِ بالبوارِ |
|
وواسمَ المنونَ حدُّ مفردِهْ |
|
والفرقُ بينَ الجمعِ مِنْ ضربِ يدِهْ |
|
بارقةٌ صاعقةُ العَذابِ |
|
بارقةٌ تُذهبُ باللُّبابِ |
|
بارقةٌ تَحصدُ في الرُّؤوسِ |
|
تُزهقُ بالأرواحِ والنُّفوسِ |
|
واسَى أخاهُ حينَ لا مواسِي |
|
في موقفٍ يُزلزلُ الرَّواسِي |
|
بعزمةٍ تكادُ تسبقُ القَضَا |
|
وسطوةٍ تملأُ بالرُّعبِ الفضَا |
|
دافعَ عَنْ سبطِ نبيِّ الرَّحمهْ |
|
بهمّةٍ ما فوقَها مِنْ همّهْ |
|
بهمّةٍ مِنْ فوقِ هامةِ الفَلكْ |
|
ولا ينالُها نبيٌّ أو مَلَكْ |
|
واستعرضَ الصُّفوفَ واستطالا |
|
على العِدا ونكّسَ الأبطالا |
٣٦٢
