|
كافل أهلِهِ وساقِي صِبيتِهْ |
|
وحاملُ اللِّوا بعالِي هِمَّتِهِ |
|
واحدةٌ لكنَّهُ كُلُّ القِوى |
|
وليثُ غابةٍ بطفِّ نينَوى |
|
ناحَ على أخيهِ نَوحَ الثَّكلى |
|
بل النَّبيُّ في الرَّفيقِ الأعلَى |
|
وانشقَّتْ السَّما وأمطرتْ دَما |
|
فما أجلَّ رِزأهُ وأعظَمَا |
|
بكاهُ كالهطَّالِ حُزناً والدُهْ |
|
وكيفَ لا وبانَ منهُ ساعدُهْ |
|
بكاهُ صنوهُ الزَّكيِّ المُجتَبَى |
|
بكاهُ صنوهُ الزَّكيِّ المُجتَبَى |
|
ناحتْ بناتُ الوحي والتَّنزيلِ |
|
عليهِ مُذْ أمسَتْ بلا كفيلِ |
|
ناحتْ عليهِ الحُورُ في قُصورِهَا |
|
لنوحِ آلِ البيتِ في خدورِهَا |
|
ناحتْ عليهِ زُمرُ الأملاكِ |
|
مُذْ ناحتْ العقائلُ الزَّواكي |
|
فمَنْ لتلكَ الخفراتِ الطَّاهرهْ |
|
مُذْ سُبيتْ حَسرى القناعِ سافرهْ |
|
أينَ ربيبُ المجدِ اُمّاً وأبا |
|
عَنْ أخواتِهِ وهُنَّ في السِّبا |
٣٦٤
