البحث في العبّاس عليه السلام
٣١/١ الصفحه ٣٦٢ :
صولتُهُ عندَ النِّزالِ صولتُهْ
صولتُهُ عندَ النِّزالِ صولتُهْ
الصفحه ٢٤٨ :
صَولتُهُ عندَ النّزالِ صولتُهْ
لولا الغُلوُّ قُلتُ جلَّتْ قُدرتُه
وهل في وسع الشاعر
الصفحه ١٧ : ، ويوقَف عند قولهم في علم النّسبِّ ; لكونه العليم به
وبأيّام العرب. وكانت تُبسط له طنفسة تُطرح في مسجد رسول
الصفحه ١٤١ :
أولاده: هذا آخر نسب
بني العبّاس الشهيد السّقا ، ابن علي بن أبي طالب عليهماالسلام
(١).
وفي سرّ
الصفحه ١٧٩ : الأمر تختلف المراتب ؛ فإنّه تجب الطاعة أولاً وبالذات
بالنّسبة إليه سبحانه وتعالى ، وبما أنّ الرسول
الصفحه ٢٤٧ : كَلالَهْ
عرّض بابن جرير صاحب التاريخ
؛ فإنّه أخو اُمّه ، وكان من أهل السُّنّة ، وإنّما نسبه إلى
الصفحه ٣٢٣ : بصاحبه إلى أوج العظمة
، وكُلّ سببٍ ونسب مُنقطع يوم القيامة إلاّ نسبه وسببه صلىاللهعليهوآله ، فهو
الصفحه ٣٥٠ : يثنيهِ شيءٌ
وجادَ لهُ على عطشٍ بماءِ
وهذه الأبيات نسبها أبو الفرج في
المقاتل إلى
الصفحه ١٥ :
المُقدّمة
إنّ للنسب مكانةً كبرى في شتّى النّواحي
، فليس من المستنكر دخله في تهذيب الأخلاق
الصفحه ١٦ : والأخماس ، وصلة الأرحام وديّة
قتل الخطأ ... إلى غيرها من فوائد النّسب التي جعلته في الغارب والسّنام من بين
الصفحه ١٨ : ،
وأحضرهم مراجعة في القول ، وأبلغهم في ذلك. وكان الذين يُتحاكم إليهم ويُوقف عند
قولهم في علم النّسب أربعة
الصفحه ٢٥ : آدم عليهالسلام
، بعد ما يقرأ قول النّبيِّ صلىاللهعليهوآله
: «إذا بَلغ نَسبي إلى عدنانَ فامسكُوا
الصفحه ٢٦ : باب نسب أبي طالب ، قال : وإبراهيم (عرق الثرى).
وفي ٤٤ / ١٠٤ عند قول الإمام
الحسن عليهالسلام : «أنا
الصفحه ٧٦ : معاوية إقرار له بإمامةٍ ، ولا خضوع له عند كرامة ، وإنّما المأثور عنه
الوقيعة فيه ، والطعن في حسبه ونسبه
الصفحه ٨٥ : بالنّسب ، والسّرعة في الجواب
حتّى قالوا فيه الباطل ، ونسبوه إلى الحمق (١).
واختلقوا عليه أحاديث كان