البحث في العبّاس عليه السلام
٧٤/٤٦ الصفحه ٢٠٤ : ).
ولا يذهب بك الظنّ ـ أيّها القارئ الفطن
ـ إلى عدم الأهمّيّة في هذه الكلمة بعد القول في زيارة الشُّهدا
الصفحه ٢٠٥ :
__________________
(١) لعلّ جواب قول
المُصنّف : وأنت تعلم ... واردٌ هنا ، وقد سقط من الطبعة السّابقة ، وتقديره : (معلومة)
، أي
الصفحه ٢٠٩ : سلوكه إلى الغير ، لكونه في غنىً عن
أيّ حجّة ؛ لتوفّر ما اُفيض عليهم من العلم والبصائر ، ومَن لم تكنْ فيه
الصفحه ٢١١ : بقتل أيِّ
مسلم مهما كان عظيماً ، ومهما كان أثره في الإسلام مشكوراً ، إلاّ أنْ يكون هو
الإمام المعصوم
الصفحه ٢١٢ : ؛ من آثار العظمة ، وآيات الجلالة ، من إنجاح
المُتوسّل بهم إليه تعالى شأنه ، وإجابة الدعوات تحت قبابهم
الصفحه ٢١٣ : كراماته وآيات مرقده التي لا
يأتي عليها الحصر ، نذكر بعضاً منها تيمّناً ؛ ولئلاّ يخلو الكتاب منها
الصفحه ٢٢٦ : :
فكَمْ لأبي الفضلِ الأبيّ كراماتٌ
لها تُليتْ عند البريّةِ آياتُ
وشاراتُهُ
الصفحه ٢٣٥ : وهو لواء
العمل (٣).
وكيف كان ، فالراية : عقدُ نظام العسكر
وآيةُ زحفهم ، فلا يخالون انجفالاً ما دامت
الصفحه ٢٤٤ :
يُردِي الطَّليعةَ مِنهُمُ
ويُريهُمُ آياتَ فِعْلِهْ (١)
وهذا عبد اللّه بن مسلم بن
الصفحه ٢٦١ : ، بل لم يعهد ذلك في أي اُمّةٍ وملّة.
وعلى كُلٍّ ، فهذا المشهد المعروف له
ممّا لا ريب في صحته للسيرة
الصفحه ٢٦٤ :
ولقد شعّت هذه الآية الباهرة ، فاستضاءت
منها الحقب والأعوام ، واهتزّت لها الأندية والمحافل ارتياحاً
الصفحه ٢٧٥ : ؟ قالتْ : أي واللّه.
وقد حدّثني بعض أهلنا أنّه
رأى رأس الحسين مصلوباً بدمشق ثلاثة أيّام ، وحدّثتني ريّا
الصفحه ٢٧٩ : : (وَسَيَعْلَمُ
الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَب يَنقَلِبُونَ) (٢).
وحدّث المنهال بن عمر قال : رأيت رأس
الحسين
الصفحه ٢٨٣ :
موته بعد التوبة! وقد فاته أنّ التائب إنْ قُبلت توبته لا يشمله اللعن ، فإذاً أيّ
بأس إذا قيل : لعنة
الصفحه ٢٩٠ : .
__________________
(١) روح المعاني
للآلوسي ٢٦ / ٧٤ ، في تفسير قوله تعالى (فَهَلْ
عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ)
الآية