|
تهاوَوا فقُلْ زُهرُ النُّجومِ تهافَتَتْ |
|
وأهوَوا فقُلْ شُمُّ الرَّواسِيَ تُهدَمُ |
|
بحربٍ على أعوانِ حَربٍ قَدْ انكَفَى |
|
صواعقُ مِنْ قرعِ الأسنَّةِ تُضرَمُ |
|
تعثَّر فيهِ بالجماجُمِ خيلُهُمْ |
|
وأجسامُهُمْ للطِّيرِ والوحشِ مَطعَمُ |
|
وتعبسُ مِنْ خوفٍ وجوهُ اُميّة |
|
إذا كرَّ (عبّاسُ) الوغَى يَتبسّمُ |
|
أبو الفضلِ تأبى غيرَهُ الفضلُ والإبا |
|
أباً فهو إمّا عنهُ أو فيهِ يُرسَمُ |
|
عليمٌ بتأويلِ المَنيّةِ سيفُهُ |
|
نَزولٌ على مَنْ بالكرِيهةِ معلمُ |
|
ويمضي إلى الهَيجاءَ مُستقبلَ العِدى |
|
بماضٍ بهِ أمرُ المَنيّةِ مُبرَمُ |
|
وإنْ عادَ ليلُ الحربِ بالنَّقعِ أليلاً |
|
فيومُ عِداهُ مِنهُ بالشَّرِّ أيوَمُ |
|
وإنْ سمعَ الأطفالَ تصرخُ للظَّما |
|
تصارخَ منهُ الجحفلُ المُتضمِّمُ |
|
وصالَ عليهمْ صولةَ اللَّيثِ مُغضبا |
|
يُحمحِمُ مِنْ طولِ الطّوى ويُدمدِمُ |
|
وراحَ لوردِ المُستقَى حاملَ السّقا |
|
وأصدرَ عنهُ وهو بالماءِ مُفعَمُ |
