|
وذابَ عمودُ حديدٍ رماكَ |
|
وأخطأ سهمٌ حشاكَ أصابَا |
ورثاه شاعر أهل البيت عليهمالسلام في عصره السيّد حيدر الحلّي ، المُتوفّى سنة ١٣٠٤ هـ ، وهي مُثبّتة في ديوانه ، مطلعها :
|
حلولُكَ في محلِّ الضَّيمِ دامَا |
|
وحدُّ السَّيفِ يأبَى أنْ يُضامَا |
ورثاه العلاّمة السيّد جعفر الحلّي ، المُتوفّى سنة ١٣١٥ هـ ، وقد أبدع فيها ، وهي مُثبّتة في ديوانه المطبوع في صيدا ، وفي منير الأحزان والدرّ النّضيد ، مطلعها :
|
وَجهُ الصَّباحِ عليَّ لَيلٌ مُظلمُ |
|
وَربيعُ أَيَّامي عَليَّ مُحرَّمُ |
وفي صفحات ٩٩ و ١٥٣ و ١٦٠ ذكرنا أبياتاً منها.
ورثاه الحاجّ محمّد رضا الأزري ، ومطلعها :
|
أومَا أتاكَ حديثُ وقعةِ كربلا |
|
أنّى وقدْ بلغَ السَّماءَ قتامُهَا |
طُبعتْ في مثير الأحزان للعلاّمة الشيخ شريف الجواهري ، وفي الدرّ النَّضيد.
ورثاه الإمام الحجّة الشيخ محمّد حسن كاشف الغطاء (أدام الله ظلّه) (١) :
|
أبا صالحٍ إنّ العزا لَمُحرَّمُ |
|
ومنكُمْ بنو الزَّهرا استُحِلَّ بهِ الدَّمُ |
__________________
(١) نقلتُها من كتاب سوانح الأفكار في منتخب الأشعار ، تأليف الفاضل المُهذّب الخطيب السيّد محمّد جواد شبّر.
