|
لكُمْ بينَ أضلاعِي مواقدُ لوعةٍ |
|
بذكرِ رزاياكُمْ تشبُّ وتُضرَمُ |
|
تزاحمُ في فكرِي إذا رمتُ عدَّها |
|
رزاياكُمُ الجلَّى فأبكي واُوجَمُ |
|
وما أنسَ مِنْ شيءٍ فلا أنسَ وقعةً |
|
تُهدُّ لهَا السَّبعُ الطِّباقُ وتُهدمُ |
|
وقد جدّدتْ حُزنِي ولمْ يكُ مُخلقاً |
|
غداةَ استهلَّتْ أدمُعِي والمُحرَّمُ |
|
أصابَ بها مِنْ كربلا قلبَ أحمدٍ |
|
وقلبَ عليٍّ والبتولةِ أسْهُمُ |
|
غداةَ بنوهُ الغُرُّ في نصرِ دينِهِ |
|
سرتْ ونهارُ العدلِ بالجَورِ مُظلمُ |
|
بفتيانِ صدقٍ في الحفيظةِ يمَّمَتْ |
|
ركابَ العُلا في ظعنِهمْ حيثُ يمَّموا |
|
تُطالعُ أقماراً بهمْ وأهلَّةً |
|
إذا أسفَروا في موكبٍ وتلثَّموا |
|
وإنْ صَرَّتْ الهيجاءُ ناباً تراهُمُ |
|
اُسوداً فأفياءُ الظُّبا تتأجّمُ |
|
وإنْ فُلَّ حدُّ السَّيفِ أمضاهُ عزمُهُمْ |
|
بأمضَى شَبا منهُمْ فلا يُتكتّمُ |
|
وتهوي المنايا للهوانِ كأنَّما |
|
الْمَنايا لها دونَ الدنيَّةِ مَغنَمُ |
