|
يومٌ أبُو الفضلِ تدعُوا الظّامياتُ بهِ |
|
والماءُ تحتَ شَبا الهنديةِ الخُذُمِ |
|
والخيلُ تصطكُّ والزَّعفُ الدِّلاصُ على |
|
فُرسانِها قَدْ غدتْ ناراً على عَلَمِ |
|
وأقبلَ اللَّيثُ لا يلويهِ خَوفُ رَدَى |
|
بادي البشاشةِ كالمدعوِّ للنّعمِ |
|
يَبدُو فيغدُو صَميمُ الجَمعِ مُنصدِعاً |
|
نصفَينِ ما بينَ مطروحٍ ومُنهَزِمِ |
ورثاه العلاّمة الشيخ محسن آل الشيخ خضر ، المتوفّى حوالي سنة ١٣٠٣ هـ :
|
فللّه زينبُ إذْ تستغيثُ |
|
أبا الفضلِ يا كهفَ عزِّي المُهابَا |
|
ويا ليثَ قومِي إذا الخطبُ نابَ |
|
وكشّرتِ الحربُ سنَّاً ونابَا |
|
أتتركُنِي نُصبَ عينِ العدوِّ |
|
تنتهبُ القومُ رَحلِي انتهابَا |
|
وللّهِ مُقولُها إذْ تقولُ |
|
ينشعبُ القلبُ منهُ انشعابَا |
|
عذرتُكَ يابنَ أبِي فالحَميمُ |
|
بكفَّيهِ يحمِي إذا الخطبُ نابَا |
|
فشُلَّتْ أكفُّ علوجٍ بَرتْ |
|
يمينَكَ إذْ يسلبونِي النِّقابَا |
٣٥١
