البحث في العبّاس عليه السلام
٤٥/١٦ الصفحه ٥٨ : المولود من فضائل وفواضل ، وقد جاء في الحديث : «الولدُ ، كما
يُشبهُ أخوالَهُ يُشبهُ أعمامَهُ
الصفحه ٦٢ : ممّا جاء عنهم في الإشادة
بذكره ، حتّى إنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله
لم يزل يُكرّر الهتاف بفضله
الصفحه ١٠١ : الرّقِّ المُنمنَم ؛ أهمُّ بإبدائه فأجدني سبقتُ إليه سبق الكتاب
المُنزل ، وما جاءت به الرُّسل ، وإنّه
الصفحه ١٠٢ : الحقِّ ؛ وما هي إلاّ ذلك
اللوح المحفوظ.
أضف إلى ذلك ، ما جاء عن أمير المؤمنين عليهالسلام من قوله
الصفحه ١٠٦ : شَيْئًا). وليس لنا إلاّ التسليم ما لم
يقم دليلٌ قطعي على المُعاندة والمخالفة ؛ خصوصاً بعدما جاء الحديث عن
الصفحه ١١٧ : كرامة (١)؟! الى اخر كلامها.
ولهذه الفصاحة الدقيقة جاء بها شهيد
العزّ والإباء إلى العراق ؛ لعلمه أنّ
الصفحه ١٢٦ : عليهمالسلام
، مُخلصة في ولائهم ، مُمحّضة في مودّتهم ، ولها عندهم الجاه الوجيه والمحلّ الرفيع
، وقد زارتها زينب
الصفحه ١٣٦ : لأبي). لا يُعرف من
أين جاءت ، ولا غرابة في زيادتها بعد طعن أهل السُّنّة فيه كما في اللآلئ المصنوعة
الصفحه ١٤٦ : الجزيل ، وليس هو طبيعيّاً محضْاً.
وهذا ما جاء عن النّبيٍّ صلىاللهعليهوآله وأهل بيته
المعصومين
الصفحه ١٥٩ : تعلّقاً؟!
وبعد ذلك فما أوشك أنْ يكون علمه
وجدانيّاً وإنْ برع في البرهنة وتنسيق القياس ، ومن هنا جا
الصفحه ١٩٧ : أختصّ محلّهم فيه ، جاء
بفاء الظرفيّة ، فقال : «في علِّيِّين».
وأمّا قوله عليهالسلام في الزيارة التي
الصفحه ١٩٩ : العلاّمة المُحقّق
المُتبحّر في الكبريت الأحمر ص ٤٧ ج ٣.
ولعلّ ما جاء في زيارة الشُّهداء يشهد
له
الصفحه ٢٠١ :
على غسله ، ولكنّه عصبَ عينيه ؛ خشية العمَى إنْ وقع نظرُهُ على ذلك الجسد الطّاهر.
ومثله ما جاء في
الصفحه ٢٠٣ :
... وتسألَهُمْ عمّا جاءَ بِهم». فاستقبلهم العبّاس في عشرين فارساً ، فيهم حبيب
وزهير ، وسألهم عن ذلك ، فقالوا
الصفحه ٢٠٤ : زيارتهم أنْ يُخاطبهم بذلك الخطاب ؛ فإنّ الرواية
جاءت ـ كما في مصباح المتهجّد للشيخ الطوسي ـ أنّ صفوان قال