البحث في أعلام الهداية الإمام الحسين سيد الشهداء
١٨٦/١٦ الصفحه ١٥٧ :
على المدينة فصلّى
في مسجد رسول الله صلىاللهعليهوآله
وودّع مَنْ أحَبَّ من أهله وواصل مسيره إلى
الصفحه ١٦٨ : في أوساط النّاس
أشخاصاً يُخَذِّلونهم ، ويتظاهرون بالدعوة إلى حفظ الأمن والاستقرار ، وعدم إراقة
الدما
الصفحه ١٦٩ : إلى الأرض فاُخذ
أسيراً ، وحُمل على بلغة وانتزع الأشعث سيفه وسلاحه ، وأخذوه إلى القصر فاُدْخِلَ
على ابن
الصفحه ١٧٣ : كان يعتزم مغادرة مكة والتوجّه إلى العراق ، وكانت بعض هذه التصريحات تمثّل
أجوبته عليهالسلام
على مَنْ
الصفحه ١٩ : عليهالسلام
ومواقفه المبدئية المشرّفة.
* ـ وقف الإمام الحسين عليهالسلام إلى جانب أبيه عليهالسلام في عهد
الصفحه ٢٢ :
التّجويع والإرهاب ،
والخداع والتّزوير ؛ ممّا أدّى إلى انكشاف حقيقته للاُمّة من جهة ، في حين أنّها
الصفحه ٥٨ :
استشهاده (صلوات
الله عليه) ، وهي من السّنة (٣٥) إلى (٤٠) هجرية.
٤ ـ حياته في عهد أخيه الحسن
الصفحه ٧١ :
الإسلام والمسلمين. فرأى
عثمان أنّ خير وسيلة للتخلّص من معارضة أبي ذر هي نفيه إلى جهة نائية لا سكن
الصفحه ٧٤ :
وكان يبرز إلى ساحة
القتال بنفسه المقدّسة كلّما اقتضى الأمر وسمح له والده عليهالسلام. وقد سجّل
الصفحه ١٢٧ :
فخذهما بالبيعة ، فإن امتنعا فاضرب أعناقهما وابعث إليّ برأسيهما ، وخذ النّاس
بالبيعة ، فمَنْ امتنع فأنفذ
الصفحه ١٥٣ :
البحث الرابع
: توجّه الإمام عليهالسلام إلى مكّة
خرج الإمام الحسين عليهالسلام من المدينة
الصفحه ١٦٤ : والياً عليها أيام معاوية) إلى عبيد الله. فقال له يزيد : أفعلُ. ابعث بعهد
عبيد الله بن زياد إليه ... ثمّ
الصفحه ١٨٢ :
وجرى حوار طويل بين الطرفين وجدال لم
يتوصّلا فيه إلى نتيجة حاسمة ترضي الطرفين ، فلقد أبى الحرّ أن
الصفحه ٢٠١ : (رحمة الله عليه) (١).
ونظر الحسين عليهالسلام إلى ما حوله ، ومدّ
ببصره إلى أقصى الميدان فلم يرَ أحداً
الصفحه ٢١ :
والسّلم ؛ ليقضي على الإسلام باسم الإسلام وبمَنْ ينتسب إلى قريش قبيلة الرّسول صلىاللهعليهوآله ، بعد أن