البحث في أعلام الهداية الإمام الحسين سيد الشهداء
١٢٧/١ الصفحه ٧٧ :
الموت رضي من الدنيا باليسير ، ومَنْ علم أنّ كلامه من عمله قلّ كلامه إلاّ فيما
ينفعه.
أي
بُنيّ
الصفحه ١٨١ : الذين جاؤوا معه من المدينة ونفر يسير ممّن انضمّوا
إليه ، وإنَّما فعل ذلك لأنّه عليهالسلام
علم أنّ
الصفحه ٢٥ :
وعلوّ مقامهم العلمي والروحي ، وانطوائهم على مجموعة الكمالات التي أراد الله للإنسانيّة
أن تتحلّى بها
الصفحه ٤١ :
تجري الصلاةُ عليهم أينما ذكروا
وأنتمُ أنتمُ الأعلون عندكمُ
علمُ الكتاب وما جا
الصفحه ٦١ : ومعه خير أهل الأرض تقوىً وصلاحاً ، وأعزّهم على الله مكانةً ومنزلةً ؛ عليّ
وفاطمة والحسن والحسين
الصفحه ٧ : الله العقل المميِّز حجّةً له
على خلقه ، وأعانه بما أفاض على العقول من معين هدايته ؛ فإنّه هو الذي علّم
الصفحه ٦٠ : ذلك بعواطفه وساعات يومه ، وبهديه وعلّمه ؛ إذ عمّا
قليل سيضطلع بمهام الإمامة في الرسالة الخاتمة بأمر
الصفحه ٩٥ :
حيّاً ، وذلك
لتعاونه معه على مناجزة أمير المؤمنين عليهالسلام
(١).
ج ـ شراء
الذمم :
فتح معاوية
الصفحه ١٣١ :
فخرج عليهالسلام
من تحت ليلته ـ وهي ليلة الأحد ليومين بقيا من رجب ـ متوجّهاً نحو مكة ومعه بنوه
الصفحه ١٥٩ : الخمور
ورأس الفجور يدّعي الخلافة للمسلمين ، ويتأمرّ عليهم بغير رضىً منهم مع قصر حلم
وقلّة علم ، لا يعرف
الصفحه ١٦٨ :
وكأنّ الأمر لا
يعنيه (١).
ولمّا علم مسلم بما جرى لهانئ ، ورأى
تَخاذُلَ عشيرته مذحج الغنية بعددها
الصفحه ٢٢٩ :
الدينية بعد رسول الله صلىاللهعليهوآله
في المجالين العلمي والسّياسيّ معاً.
وقد عمل خطّ الخلافة بشكل
الصفحه ٢١٥ :
٥ ـ «العلم لقاحُ المعرفة ، وطول التجارب زيادةٌ في
العقل ، والشّرف التقوى ، والقنوعُ راحةُ الأبدان
الصفحه ٨ : أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) (يونس (١٠) : ٣٥).
(وَيَرَى الَّذِينَ
أُوتُوا الْعِلْمَ
الصفحه ١٠ : ).
٤ ـ صيانة الرسالة من الزيغ والتحريف
والضياع في الفترة المقرّرة لها. وهذه المهمة أيضاً تتطلّب الكفاءة العلمية