البحث في أعلام الهداية الإمام الحسين سيد الشهداء
٤٥/١ الصفحه ٧٧ :
دخل
النار.
أي
بنيّ ، مَنْ نظر في عيوب النّاس ورضي لنفسه بها فذاك الأحمق بعينه ، ومَنْ تفكّر
الصفحه ٢٦ : وجوهاً لو سأل الله بها أحد أن يزيل جبلاً من مكانه لأزاله»
(٢).
وهكذا دلّت القصة كما دلّت الآية على
عظيم
الصفحه ٢٧ : من الغرق.
ونصّ النبيّ صلىاللهعليهوآله ـ كما عن ابن عباس
ـ بأنّ آية المودّة في القربى حينما نزلت
الصفحه ٧٨ : الفقر. وصول مُعدم خير من جافٍ مكثر.
لكلّ شيء قوت وابن آدم قوت الموت.
أي
بُنيّ ، لا تؤيّس مذنباً ، فكم
الصفحه ٢٥ : عليهالسلام في آيات الذكر الحكيم :
لم تتّفق كلمة المسلمين في شيء
كاتّفاقهم على فضل أهل البيت عليهمالسلام
الصفحه ٥٥ : صلىاللهعليهوآله : «إيهاً حسين! إيهاً
حسين!». ثمّ قال : «أبى الله إلاّ ما يريد ، هي فيك وفي ولدك»
(١) ، يعني
الصفحه ٩٣ : الجاهلية
الاُموية التي تصدّى لتنفيذها معاوية :
١ ـ سياسته
الاقتصادية :
لم تكن لمعاوية أيّة سياسة
الصفحه ١٣٧ : معاوية لم يبقَ أيّ علاج إلاّ الصدام المباشر في نظر الإمام المعصوم ، وصاحب
الحقّ الشّرعي ـ الحسين
الصفحه ١٤٩ :
العسل» (٤).
كما إنّ معاوية كان يضع كلّ مَنْ يلمس
منه أيّة معارضة أو تحرّك تحت مجهر المراقبة والإرصاد
الصفحه ١٥٩ : كتب فيها هذه الآية الكريمة ، ولم يزد عليها : (فَاصْبِرْ
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا
الصفحه ٢١٠ : من بعد قوّة أنكاثاً ، تتّخذون أيمانكم دخلاً بينكم ، ألا ساء ما تزرون
، أي والله ، فابكوا كثيراً
الصفحه ٢٢٥ : ) ، يُوَحَّدُ
ولا يُبَعَّضُ ، مَعروف بالآيات ، موصوف بالعلاماتِ ، لا إله إلاّ هو الكبير
المتعالُ
الصفحه ١٠ : أهدافها وتطبيق قوانينها في الحياة.
وقد صرّحت آيات الذكر الحكيم بهذه
المهمّة مستخدمةً عنواني التزكية
الصفحه ٢٩ :
__________________
(١) خصائص النسائي /
٢٦.
(٢) الإصابة ١ / ٣٣٣
، وقال : سنده صحيح.
(٣) فطموا العلم
فطماً : أي قطعوه عن
الصفحه ٣٢ : فحمد الله
وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها الناس ، إنّ هذا الحسين بن عليّ ، خير خلق الله ،
وهو ابن فاطمة