البحث في أعلام الهداية الإمام الحسين سيد الشهداء
٨٨/١ الصفحه ٢٢٤ :
مات
، وبعضهم : قُتِل ، وبعضهم : ذهب ، ولا يطّلعُ على موضعه أحدٌ مِن وليّ ولا غيرهِ
إلاّ المولى
الصفحه ١٢٤ : صلىاللهعليهوآله
حين دعا
النّصارى من أهل نجران إلى المباهلة لم يأتِ إلاّ به وبصاحبته وابنيه؟ قالوا
: اللّهمّ نعم
الصفحه ١٩٥ :
للغاصب. ألا وإنّ الدعيَّ ابن الدعي قد ركز بين اثنتين ؛ بين السِّلة والذلّة ، وهيهات
منّا الذلّة! يأبى
الصفحه ٢٢٥ : مبلَغَ جبروته ؛ لأنّه ليس له في
الأشياء عديل ، ولا تدركه العلماء بألبابها ، ولا أهل التفكير بتفكيرهم إلاّ
الصفحه ٦٧ : ، فقد ذكر المؤرّخون أنّ عمر حظر على أصحاب الرّسول صلىاللهعليهوآله الخروج من المدينة
إلاّ بترخيص منه
الصفحه ٧١ : أهل الحقّ أبوا إلاّ مخالفة عثمان ، فقد انطلق لتوديعه ـ
بشكل علني ـ الإمام علي عليهالسلام
والحسنان
الصفحه ٩٨ : وزنها ، فقال له
أبو الدرداء : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله
نهى عن مثل هذا إلاّ مِثلاً بمثل. فقال
الصفحه ١٢٠ : بهم إلاّ لذكرهم فضلَنا ، وتعظيمهم
حقَّنا ، مخافة أمر لعلّك إن لم تقتلهم مُتّ قبل أن يفعلوا ، أو ماتوا
الصفحه ١٢٣ :
الله صلىاللهعليهوآله
المعروفين بالصّلاح والنّسك إلاّ اجمعوهم لي».
فاجتمع إليه بمنى أكثر من سبعمئة
الصفحه ١٣٨ : الإمام الحسين عليهالسلام أن يعيش ذليلاً في
ظلّ حكم فاسد ، وقد صرّح عليهالسلام
قائلاً : «ألا وإنّ
الدعيّ
الصفحه ١٧٩ : يُساير الإمام في طريقه ولا يُحبّ أن ينزل معه ؛ مخافةَ
الاجتماع به إلاّ إنّه اضطرّ إلى النزول قريباً منه
الصفحه ٢١٢ :
الجماهير.
ونجد انطلاقات عديدة لثورات على الحكم
الأموي وإن لم يُكتب لها النجاح إلاّ إنّها توالت حتّى سقط
الصفحه ٨ : اللَّهُ يَهْدِي
لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا
يَهِدِّي إِلاّ
الصفحه ٥٥ :
(عزّ
وجلّ) إلاّ ما أراد».
فلمّا حملت بالحسين عليهالسلام قال لها : «يا فاطمة ، إنّكِ
ستلدين
الصفحه ٧٦ : ألفينّكم تخوضون دماء المسلمين خوضاً ، تقولون : قُتل أميرُ
المؤمنين. ألا لا تقتُلنّ بي إلاّ قاتلي. انظروا