البحث في أعلام الهداية الإمام الحسين سيد الشهداء
٦١/١ الصفحه ١٤٤ :
فتحرّك الحسين عليهالسلام بصفته الإمام
المعصوم ؛ ليواجه زيف الحكم وضلالته. وفعلاً أسفر التّيار
الصفحه ٣٧ : الرسالة
والرسول ؛ فكان عليهالسلام
نور هدىً للضالّين ، وسلسبيلاً عذباً للراغبين ، وعماداً يستند إليه
الصفحه ٢١ :
أعدائه ، حيث استطاع
أن يكشف حقيقة الحكم الاُموي الجّاهلي الذي ارتدى لباس الإسلام ورفع شعار الصّلح
الصفحه ٨٠ : تفتّتُ أركان المجتمع الإسلامي ـ
الذي كان يؤمن بأقدس رسالة سماوية وأعظمها وأشملها ـ في ظلّ حكم معاوية بن
الصفحه ١٤١ : .
٧ ـ تشويه
القيم الإسلاميّة ومحو ذكر أهل البيت عليهمالسلام
اجتهد الحكم الاُموي أن يغيّر الصّورة
الصّحيحة
الصفحه ٦٩ : عليهالسلام معاناة الاُمّة وهي
تنتفض على فساد حكم عثمان في مخاض عسير ، فتمتدّ الأيادي المظلومة لتزيح الخليفة
الصفحه ١٢٧ : فيه الحكم (١).
الوليد يستشير
مروان بن الحكم :
حار الوليد في أمره ؛ إذ يعرف أنّ
الإمام الحسين
الصفحه ٢١١ : بالإثم يمثّل موقفاً
عاطفياً مفعماً بالحرارة والحيوية والرغبة الشديدة بالانتقام من الحكم الاُموي ؛ ممّا
الصفحه ١٩ : عليهالسلام أيّام خلافة عمر ، وانصرف
مع أبيه وأخيه عن السّياسة والتّصدي للحكم في ظاهر الأمر ، وأقبل على تثقيف
الصفحه ٥٨ : ، فهي ذات مرحلتين
متميّزتين :
١
ـ المرحلة الاُولى : مدّة حياته خلال
حكم معاوية ، حيث بقي (صلوات الله
الصفحه ٧١ : فيها
، فأمر بإبعاده إلى الربذة موعزاً إلى مروان بن الحكم بأن يمنع المسلمين من
مشايعته وتوديعه ، ولكنّ
الصفحه ٧٢ :
الإمام الحسين
عليهالسلام في عهد الدولة العلوية
انتهى حكم الخلفاء الثلاثة بمقتل عثمان
، وانتهت
الصفحه ١٠٨ :
أدعو عليك رجال عكٍّ وأشعرا (٢)
جرائم حكم
يزيد :
ذكر المؤرّخون أنّ يزيد ارتكب خلال فترة
حكمه
الصفحه ١١١ :
طلقاء الرّسول صلىاللهعليهوآله.
ولم يطل العهد حتّى حكم عثمان بن عفان فتسرّب ما كان مختبئاً في القلب
الصفحه ١١٤ : بين عناصر بني اُميّة
الطّامعين في الحكم ؛ كي يضعف منافستهم ليزيد ، فقد عزل عامله على يثرب سعيد بن