البحث في أعلام الهداية الإمام الحسين سيد الشهداء
٢٠٠/٣١ الصفحه ١٨٩ : عليه فتكلموا
بمثله ونحوه.
ثمّ نظر إلى بني عقيل فقال : حسبكم من القتل
بصاحبكم مسلم اذهبوا قد أذنت لكم
الصفحه ١٩٨ :
ثمّ رمى رجلٌ من أصحاب عمر بن سعد يُقال
له : عمرو بن صبيح عبد الله بن مسلم بن عقيل رحمهالله
بسهم
الصفحه ٢٠٨ :
، وشيوع الجهل الذي خلّفته السّقيفة. ونلمس هذا الزيف في قول مسلم بن عمرو الباهلي
يؤنّب مسلم بن عقيل ربيب
الصفحه ٦١ :
وحين قدم وفد نصارى نجران يحاجج النبيّ صلىاللهعليهوآله في دعوته إلى الإسلام
وعقيدة التوحيد
الصفحه ٩٣ :
تفجير ثورته الكبرى
التي أدّت إلى إيقاظ النّفوس ، وتحريك إرادة الاُمّة.
وإليك بعض معالم سياسات
الصفحه ٢٢١ : الثقلين ـ المتواتر
والمقبول لدى عامّة المسلمين ـ على أنّ خلود الإسلام رهن الأخذ بركنين مُتلازمين
وهما
الصفحه ١٢٢ : عليهالسلام فوصف نفسه في
رسالته الجوابية بأمير المؤمنين ووالي المسلمين ، ولكنّه فشل في محاولته تلك ، فقد
بات
الصفحه ١٢١ : على القمع والتزييف والإغراء.
وقد اجتازت على يثرب أموال من اليمن
مرسولةً إلى خزينة دمشق ، فعمد الإمام
الصفحه ١٥٨ :
الموقف وأعرب عن
تفاؤلهِ وسأله القدوم.
وقد جاء في رسالة مسلم للإمام عليهالسلام : «أَمّا بعد
الصفحه ١٦٩ : أمره شيئاً.
وكان مسلم قد طلب من ابن الأشعث أن يكتب
إلى الحسين عليهالسلام
يخبره بما جرى في الكوفة
الصفحه ١٩ : عليهالسلام
ومواقفه المبدئية المشرّفة.
* ـ وقف الإمام الحسين عليهالسلام إلى جانب أبيه عليهالسلام في عهد
الصفحه ٥٨ :
استشهاده (صلوات
الله عليه) ، وهي من السّنة (٣٥) إلى (٤٠) هجرية.
٤ ـ حياته في عهد أخيه الحسن
الصفحه ١٥٣ :
البحث الرابع
: توجّه الإمام عليهالسلام إلى مكّة
خرج الإمام الحسين عليهالسلام من المدينة
الصفحه ٧٣ :
الإسلامي ، ولم
يتمكّن من إعادة هذا المجتمع إلى طريق الحقّ والعدالة اللاّحب ، إذ وقفت في وجهه
فئات
الصفحه ١٦١ : والي
الكوفة
كان النعمان بن بشير والياً على الكوفة
وقتذاك ، ومع أنّه كان عثماني الهوى واُمويّ الرغبة