البحث في روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان
٢٠١/٣١ الصفحه ٥٢٧ : الإمام أو تأخّره عنه ، كما لو كانت قدم المأموم أكبر.
وما ذكرناه من
اعتبارهما معاً هو اختيار المصنّف
الصفحه ٥٤٢ : . ولاشتمال الصلاة الثانية على مزيّة لم تحصل في الاولى.
(و) كذا يجوز (علوّ المأموم) على الإمام وإن كان على
الصفحه ٥٤٣ :
صلاته
، فإذا سلّم الإمام) قام و (أتمّ) صلاته ، فإن أدركه في الأخيرتين ، احتُسبتا له أُوليين
الصفحه ٥٤٥ :
الإمام ، ولتكن الركعتان تطوّعاً» (١).
وروى سماعة قال
: سألته عمّن صلّى ركعةً من فرضه فخرج الإمام
الصفحه ٥٤٨ :
افتتحت عليه» (١) و «إنّما جُعل الإمام إماماً ليؤتمّ به» (٢).
وجوابه : القول
بالموجب مع بقا
الصفحه ٦١٤ :
إذا حضر
الإمام الجنازة فهو أحقّ الناس بالصلاة ٨٣٢
إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر ٤٨٤
الصفحه ٦٣٤ : شيئاً ٩٥٠
ليكن الذين يلون الإمام أُولى الأحلام
منكم ٩٨٨
لو أنّ ميزابين سالا
الصفحه ٧٠٦ : ....................................................... ٧٦٣
فيما يشترط في إمام
الجمعة............................................................. ٧٦٦
الصفحه ٧٠٨ : الجنازة والصلاة في المواضع المعتادة وحكم إيقاعها في المساجد...... ٨٢٣
وقوف الإمام عند وسط
الرجل وصدر
الصفحه ١٠٦ : على عاتقه شيئاً ولو حبلا» (٣).
وهذه الأخبار
كما تدلّ على حكم المصلّي من غير تقييد بالإمام تدلّ على
الصفحه ١٤٥ : ، فعلى القول بالتحريم تبطل صلاتها وصلاة الإمام ومَنْ
على يمينها ويسارها ومَنْ يتأخّر عنها مع علمهم بالحال
الصفحه ٣١٢ :
وهو إذن الإمام (١). ويُحمل الأخير على المقيّد ، كما حُمل مطلق الآية عليه
ولو في بعض الأحوال
الصفحه ٣٣٠ :
هذا الباب ، وزيادة السجود تغتفر في المأموم إذا سجد قبل إمامه. ونَقَل عن
الشيخ جواز الاعتماد على
الصفحه ٥٠٥ : والثقلان مع الملائكة كتّاباً لم يقدروا أن يكتبوا
ثواب ركعة واحدة ، يا محمد تكبيرة يدركها المؤمن مع الإمام
الصفحه ٥٠٦ :
في بعض (١) كتبه. ولم نقف على مأخذه.
(وتنعقد) الجماعة (باثنين فصاعداً) أحدهما : الإمام في غير