البحث في روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان
٢٢٠/١٦ الصفحه ٦٦٤ :
الأُستادي. الطبعة الأُولى ، قم ، مكتبة آية الله المرعشي ، ١٣٧١ ش / ١٤١٣ ه.
٧٨
ـ رسائل الشريف المرتضى
الصفحه ١٣ : (والزلزلة
والآيات والطواف والأموات).
وفي جميع هذه
الأقسام عدا الأوّل أقام المضاف إليه مقام المضاف بعد حذفه
الصفحه ١٥ : ) ركعات (فيهما) أي في السفر والحضر. ولا يحتاج هنا إلى إضافة الخوف ؛
لدخوله فيهما اتّفاقاً ؛ إذ الحال
الصفحه ٣٠ : ) الوقت بأيّ
معنى فُسّر (ولم
يتلبّس) بالنافلة (قدّم الظهر ثمّ قضاها) أي النافلة (بعدها ، وإن تلبّس) في
الصفحه ٣٢ : (أكملها) أي صلاة الليل التي من جملتها الشفع والوتر بعد الفجر
مخفّفةً بالحمد وحدها ، كما يخفّفها بها لو خاف
الصفحه ٣٦ : الواجبة
ذكرها كما وردت به الأخبار (٢) لقوله تعالى (أَقِمِ
الصَّلاةَ لِذِكْرِي) (٣) أي لذكر صلاتي.
قال
الصفحه ٤٨ : صلّ العصر] فإنّما هي أربع مكان أربع (١) فإنّ مقتضى
النيّة ذلك.
وفي البيان :
ليس فيه أي العدول إلا
الصفحه ٦٥ : ) أي تعذّر
الصلاة إلى أربع جهات ، ويصدق ذلك بتعذّر واحدة فما زاد (يصلّي إلى أيّ جهة
شاء).
فإن قدر على
الصفحه ١٥٢ : تعالى (فَوَلُّوا
وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) (٥) أي : نحوه ، وإنّما يصدق ذلك إذا كان خارجاً عنها.
ولأنّ
الصفحه ١٧٣ :
الروح حرام في غير المسجد ففيه أولى.
(واتّخاذ
بعضها في ملك) أي تملّك بعضها (أو) جَعْله في (طريقٍ) أي
الصفحه ١٧٦ : تعالى (فَأْذَنُوا
بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ) (١) أي : أعلموا. وعلى قراءة المدّ معناه أعلموا مَنْ
الصفحه ٢٥٦ : عليهالسلام : «يرجع من كلّ سورة إلا من قُلْ هو الله أحد ، وقُلْ
يا أيّها الكافرون» (٢).
وهذا في غير
الصلاة
الصفحه ٢٦١ : ، تقديره «سبّحت الله سبحاناً
وتسبيحاً» أي برّأته من السوء براءةً. والتسبيح هو المصدر ، و «سبحان» واقع موقعه
الصفحه ٣٢٥ :
وأيضاً فإنّ
ظاهر الآية يقتضي وجوب السعي بعد النداء على الفور لا من جهة الأمر ؛ لعدم دلالته
على
الصفحه ٣٤٢ : عشرة) صلاة (إن كان
بمنى) ناسكاً (أوّله) أي : أوّل العدد (ظهر العيد) وآخره صلاة الفجر يوم الثالث عشر