البحث في روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان
٥٥٢/١٥١ الصفحه ٤٧٣ : السجود قبل تمام القيام ، فيشمل ما
كان بعده تشهّد وما لم يكن.
وأيضاً فبعض
الأصحاب مثل الشهيد
الصفحه ٤٨٦ : قويّ ، وإلا لزم إمّا عدم تكليفه ، أو تكليف ما لا يطاق. وكلاهما باطل.
وكلّ دليل دلّ على قبول توبة
الصفحه ٤٩٣ : أرجح.
(ويقضي
في السفر ما فات في الحضر) من الصلوات (تماماً) اعتباراً بحالة الفوات (و) كذا يقضي (في
الصفحه ٤٩٤ : بالعقل وهو البراءة الأصليّة ، لم يرد ما ذُكر.
مع أنّ الحديث
ليس من قسم المتواتر ، بل الآحاد ، وهو لا
الصفحه ٤٩٨ : المسألة.
ووجه وجوبه :
تمكّنه من فعل ما وجب عليه كما وجب ، فيجب من باب المقدّمة. ولأنّه لو جهل عين
الصفحه ٥٠٢ :
بعضهم إلى أنّه مكلّف بالنهي دون الأمر (١).
ويدلّ على ما
اختاره أصحابنا وجمهورهم : دخولهم تحت
الصفحه ٥١٥ : (٤).
ويندفع مع ما
سلف بأنّ المرجّحات لا تختصّ بالصلاة ، بل منها ما يتعلّق بها ، كالقراءة ، ومنها
ما هو كمال في
الصفحه ٥٢٢ : : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : إمام قوم أصابته جنابة في السفر وليس معه من الماء ما
يكفيه للغسل
الصفحه ٥٤٠ : ، اتّجهت الصحّة
أيضاً ، فينفردان ، وإلا اتّجه البطلان ؛ للإخلال بالواجب.
ويحتمل البناء
على ما قام إليه
الصفحه ٥٦٣ :
القصر هو المشهور بين المتأخّرين.
ومستنده ما مرّ
، وأنّ فيه جمعاً بين الأخبار ، فإنّ في بعضها
الصفحه ٥٦٥ :
ب إطلاق الجهل
يشمل ما لو شكّ في المسافة وما لو ظنّ عدم بلوغها ، أو ظنّ البلوغ ، فيجب الإتمام
في
الصفحه ٥٧٤ : ما سبق
وجهان : من بطلان الماضي بتوسّط نيّة المعصية ، ومن أنّ المانع كان هو المعصية وقد
زالت ، وهو
الصفحه ٥٨٠ : .
وحملهما الشهيد
رحمهالله على ما لو أنشأ أحدهما سفراً غير صنعته ، كالتاجر يصير
مكارياً أو ملاحاً ، والبدويّ
الصفحه ٥٨٢ : كان الظاهر منهم عدم الاكتفاء بالتردّد
ثلاثين.
والصحيح في ذلك
ما اختاره الشهيد رحمهالله ؛ لأصالة
الصفحه ٥٨٥ : والمنخفضة معتدلةً.
ويعتبر آخر
الجدران والأذان ما لم تتّسع الخطّة بحيث تخرج عن العادة ، فتعتبر المحلّة