البحث في روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان
٧٩/٣١ الصفحه ٤٥٦ :
«الإمام ضامن» (١) وعن الثاني (٢) : بحمله على الاستحباب توفيقاً (٣).
والتحقيق إنّ
خبري الضمان
الصفحه ١١٦ : ، فإنّهما ليسا من العورة في
المشهور ، وعليه شواهد من الأخبار (١) مرويّة من الطرفين.
وذهب بعض
الأصحاب إلى
الصفحه ٢٧٥ :
ولم يجلسا (١) ، فيحمل الأمر على الاستحباب.
(و) أن يقول عند الأخذ في القيام (بحول الله) وقوّته
الصفحه ٢٩٤ : المفسّرون على أنّ المراد به صلاة الجمعة.
وقال في السورة
التي يذكر فيها المنافقين (يا
أَيُّهَا الَّذِينَ
الصفحه ٣٣٦ :
(ويحرم
السفر) على المخاطب
بها (بعد طلوع
الشمس قبل الصلاة) لاستلزامه إسقاط الواجب بعد حصوله.
هذا
الصفحه ٣٥٨ : رواه أبو المقدام ، قال : سمعت أبا جعفر يقول على جنازة لقوم من جيرته : «اللهمّ
إنّك خلقت هذه النفوس وأنت
الصفحه ٤١٧ :
التطوّع جالساً ، قال : «يضعّف ركعتين بركعة» (١).
ولو اقتصر على
العدد ، جاز وإن كان دونه في الفضل
الصفحه ٤٣٤ :
وتكبيرة الإحرام.
ز لو سلّم على
بعض من صلاته ثمّ شرع في فريضة ، أو ظنّ أنّه سلّم فشرع في فريضة
الصفحه ٥٣٦ :
صحّة الجماعة ، كما في الركوع والسجود ؛ إذ ليست العلّة في اشتراط ذلك
إلا لمكان المتابعة. وللإجماع
الصفحه ٥٩٨ : (جاهلاً) بوجوب التقصير (لا يعيد مطلقاً) على المشهور ؛ لصحيحة محمّد بن مسلم ، السابقة (١).
وخالف أبو
الصفحه ٣٣٥ : الله» (١) وفي معناها
أخبار أُخر.
ومستند ابن
الجنيد أيضاً أخبار صحاح تُرَجّحُ هذه عليها ؛ للشهرة
الصفحه ٤٣٣ : مقارنتها للتكبيرة ، فإنّ الصلاة لا تنعقد فضلاً عن أنّ
ذلك لا يضرّ ، فدلّ ذلك على أنّ النيّة التي هي ركن لا
الصفحه ٤٤٠ :
وحرّمه الشيخ ؛
لهذه الرواية ، وأبطل به الصلاة (١) حتى ادّعى في الخلاف الإجماع على التحريم
الصفحه ٤٥٩ : أنّه هوي للركوع ثمّ
نسيه قبل أن يصير على هيئة الراكع ، لم يتّجه وجوب القيام ليهوي عنه إلى الركوع
الصفحه ٥٠٤ :
وعنه عليهالسلام «أنّ أُناساً على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآله أبطؤا عن الصلاة في المسجد