البحث في روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان
٦٤٩/١ الصفحه ٦١٨ :
أنّ أصحاب
الكبائر يقتلون في الرابعة ٩٤٥
أنّ الجمّال والمكاري جدّبهما السير
الصفحه ٦١٩ :
إن شاؤؤا
تركوا الأولى حتى يفرغوا من التكبير ٨٣٤
إن فعل ذلك
متعمداً فقد نقض
الصفحه ٦٢٠ :
إن كان متوجّهاً فيما بين المشرق
والمغرب فليحوّل وجهه ٥٤٢
أنّ موسى
الصفحه ٦١٧ :
إمامك شفيعك إلى الله ، فلا تجعل
شفيعك سفياً ٧٦٨
اقضها ..
«أنّ علي نوافل كثيرة ، فقال :» ٩٦٥
الصفحه ٦٢١ :
إنّما الأذان
سنّة ٦٣٧ ، ٦٣٩
أنّه بمنزلة النهر ٣٦٨
إنّما
الأعمال
الصفحه ٦٣٠ :
لا بأس .. «الجريدة توضع في القبر ،
قال :» ٢٩٠
لا بأس أن تكون التمائيل في
الصفحه ٦٠٢ : ، أقربهما : القصر ، إلا في الذهاب (١). ولا شكّ أنّ المقام في المقصد يوماً وأيّاماً لا يسمّى
ذهاباً. ووجه
الصفحه ٦٩٠ : الآنية للاستعمال وعما أمر الشارع بتعظيمه وعن المساجد السبعة وعن
المصلى بأسره ٤٤٢
في أنه عفي في
الصفحه ٥٨٧ :
القصر ، كذا يعتبر في أوّله بمعنى أنّ وجوده شرط في القصر ، بل شرطيّته لا
تتمّ حقيقةً إلا في الابتدا
الصفحه ٥٩١ :
ويمكن توجيه
الدليل على التفصيل بأن نقول : لو فرض أنّ هذا الصائم سافر بعد الزوال ، فلا يخلو
إمّا أن
الصفحه ٦١ : ، ومعه
يستغنى عن الاستدلال بالرياح ، إلا أنّه قد يتّفق العلم بها بغير الجهة للماهر
بعلامات اخرى
الصفحه ٤١١ :
خيرة في عافية» بقلب مُقبِل على الله ونيّة حاضرة صافية. وإذا عرف وقت
سجوده أنّها قد غفلت عن ذكر
الصفحه ٤٣٣ : باقي الواجبات حتى الرفع منه وواجباته إلى أن دخل في السجود ، صحّت صلاته ، بخلاف
ما لو أتى بالنيّة ونسي
الصفحه ٤٥٩ : أن هوى له ولم يصل إلى حدّه ، رفع إلى حدّ القائم ثمّ (ركع) ولا يجزئه الهويّ السابق ؛ لأنّه نوى به
الصفحه ٥٢٤ :
مقيم صلبه ثمّ يركع قبل أن يرفع الإمام رأسه فقد أدرك الركعة» (١).
وقريب منه حسنة
الحلبي عنه