البحث في روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان
٦٤٩/٤٦ الصفحه ٥٥٤ : به بعد فراغه.
(وفي) الصلاة (الثلاثيّة) وهي المغرب (يتخيّر) الإمام (بين أن يصلّي ب) الفرقة (الأُولى
الصفحه ٥٦٤ : بما مرّ
من عدم اقتضائها العود بل منافاة بعضها له ، فكان التخيير مطلقاً أوجَه وأدخل في
الجمع ، مع أنّ
الصفحه ٥٦٨ : الخلاص احتمالاً قريباً ، أتمّا.
وطالب الآبق
ومتلقّي المسافر إلى بلدٍ معيّن إن علما البلوغ إليه ، فظاهر
الصفحه ٥٨٩ : لأبي عبد الله عليهالسلام : إنّي كنت نويت حين دخلت المدينة أن أُقيم بها عشرة
أيّام فأُتِمّ الصلاة ثمّ
الصفحه ٥٩٧ :
أتمّ الصلاة ، قال : «إن كان في وقتٍ فليعد ، وإن كان الوقت قد مضى فلا» (١).
ووجه دلالتها
على
الصفحه ٦٨٥ : ٢٩٣
في أن كفن المرأة
الواجب على زوجها................................................... ٢٩٣
في أن
الصفحه ٢٢ :
المقام كثيراً ، وإنّما يقارب مكّة خاصّة.
والثاني : أنّه
اقتضى عدم الظلّ أصلاً في تمام اثنين
الصفحه ٤٠ : صلىاللهعليهوآله أنّه نهى عن الصلاة فيها (٢) ، وأنّه قال :
«إنّ الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان ، فإذا ارتفعت فارقها
الصفحه ١٠٢ :
بالالتحاف ستر المنكبين به.
وقد اختلف أهل
اللغة فيه :
ففي الصحاح هو
: أن تجلّل جسدك بثوبك نحو
الصفحه ١٥٩ : إلحاق كلّ ما يزاد به حتى
لو زِيد في هذا الزمان به شيء ، كان ثواب الصلاة فيه مثلَ ثوابه ، مع أنّه لا
الصفحه ١٦٢ :
بل روي (١) أنّه لا يقبل غيرها ، وأنّ التقوى توجب تضعيف الثواب أو
القبول. وقريب منه ما روي عن
الصفحه ١٩٨ : بدعة (٢). ولا دلالة فيه ؛ إذ لا يعدّ هذا ثالثاً.
ثمّ إن كانوا
متبرّعين أو يأخذون الرزق من بيت المال
الصفحه ٢٠١ : الإمام آية أو آيتان فخشي إن هو أذّن وأقام أن يركع ، فليقل : قد قامت
الصلاة ، قد قامت الصلاة ، الله أكبر
الصفحه ٢١٣ : وبين السجود بدلاً عن القيام من الركوع إن لم يمكنه رفع
رأسه في حال هويّه. ولو كان قبل الذكر ، ففي الركوع
الصفحه ٢٢٠ :
النيّة قبل تمامه.
قلنا : سيأتي
إن شاء الله تعالى أنّ النيّة أمر واحد بسيط ، وهو القصد إلى فعل الصلاة