البحث في روض الجنان في شرح إرشاد الأذهان
٥٥٥/١ الصفحه ٦٠٣ :
خرج إليه المفروض كونه دون المسافة إلى جهة بلده التي أنشأ السفر منها أو
مقابلاً لها أو بين الجهتين
الصفحه ٤٥٣ : فشكّ في أثنائه في ذكرٍ أو طمأنينة ؛ لأنّ عوده أوّلاً إلى ما شكّ
فيه ليس مسبّباً عن السهو ، وإنّما
الصفحه ٤٧٢ : الموارد أيضاً ؛ فإنّ التكبير حالته التي يقع فيها القيام ، فما لم يهو إلى
الركوع هو قائم ، والقراءة حالتها
الصفحه ٢٩١ : صلىاللهعليهوآله أو يدعها» (١).
(الرابع
: شغل النظر قائماً إلى مسجده) لرواية زرارة عن الباقر عليهالسلام قال
الصفحه ٨٠ : مبتدئاً من نقطة الجنوب بقدر فضل ما بين الطولين
إلى المشرق ، ومن نقطة الشمال مثله إلى المشرق أيضاً ، وتصل
الصفحه ٨٢ :
(والمصلّي
في) وسط (الكعبة) يكفيه أن (يستقبل أيّ جدرانها شاء) ويجوز أن يصلّي إلى بابها وإن كان
الصفحه ٤٥٩ : أن هوى له ولم يصل إلى حدّه ، رفع إلى حدّ القائم ثمّ (ركع) ولا يجزئه الهويّ السابق ؛ لأنّه نوى به
الصفحه ٧٠٥ :
استحباب تسليم المنفرد
إلى القبلة مشيراً بمؤخر عينيه إلى يمينه................................ ٧٤٥
تسليم
الصفحه ٤٢ : من تقديمها.
أ
ـ تأخير (٢) الظهر إذا اشتدّ الحرّ إلى وقوع الظلّ الذي يمشي الساعي
فيه إلى الجماعة
الصفحه ٦٦ : كلامه إلى أنّه عند خفاء القبلة يصلّي حيث شاء
، ولا إعادة عليه بعد خروج الوقت لو تبيّن الخطأ.
والوقوف
الصفحه ٣٦٩ : ولاية له إلا أن
يقدّمه الوليّ ؛ للآية (١).
وذهب بعض (٢) الأصحاب إلى
تقديمه على الوليّ ؛ لثبوت وجوب
الصفحه ٤١٤ :
والظاهر أنّ
المراد بآية الكرسي الآية التي يذكر فيها الكرسي أوّلها الله عليهالسلام (لا
إِلهَ إِلّا
الصفحه ٤٧٤ :
واحد ، فلا بدّ في الحكم بعدم العود إليها من الانتقال إلى غيرها على الوجه
المتقدّم.
وذهب بعض
الصفحه ٥٥٤ :
وهل تفتقر
الثانية إلى نيّة الانفراد عند قيامهم إلى الركعة الثانية؟ يحتمله ؛ لما مرّ ، وبه
صرّح
الصفحه ٥٨٨ : ، وإنّما أعاده ليرتّب عليه ما بعده.
(ولو (١) تردّد) في الإقامة (قصّر إلى) مضيّ (ثلاثين
يوماً ثمّ يُتمّ